• Wednesday, 18 February 2026
logo

منظمة حقوقية: تركيا تصفي قادة ميليشيات رفضوا الانتقال من عفرين إلى شرق الفرات

منظمة حقوقية: تركيا تصفي قادة ميليشيات رفضوا الانتقال من عفرين إلى شرق الفرات
قالت منظمة حقوقية سورية، اليوم الاثنين، إن الجيش التركي قصف عربة عسكرية على متنها قادة ميليشيات موالية لها بعدة قذائف صاروخية في ريف عفرين بغربي كوردستان (كوردستان سوريا)، ما أسفر عن مقتل ثلاثة قادة بارزين.

وقالت منظمة حقوق الإنسان في عفرين في بيان: «بعد تحقيق الحكومة التركية جزءاً من مصالحها الإستراتيجية تحاول التخلص من العناصر المسلحة المحسوبة على التيار السني خاصة ممن ينتمون للمناطق السورية الداخلية (دمشق - حمص - حماه - دير الزور) و إرسالهم إلى محرقة شرقي الفرات كما يسميها النشطاء السياسيون والحقوقيون والمدنيون والإبقاء على المدنيين قي تلك المناطق لإحداث التغيير الديموغرافي» .

وأضاف البيان «كنا قد أشرنا بتاريخ 28/11/2019 إلى الاجتماع الذي عقد في منطقة عفرين بين الوالي التركي وعدد من قادة الفصائل المسلحة طالباً منهم إرسال عناصرهم إلى شرقي الفرات لغزو المناطق الكوردية بحجة قتال قوات قسد تحت مسمى نبع السلام لإعادة سيناريو ما جرى في منطقة عفرين من نهب وسرقات وتدمير وقتل واستيلاء على المنازل والممتلكات وضم أجزاء من الأراضي لاحقاً».

وتابع «لكن البعض من قادة تلك الميلشيات في الاجتماع الثاني بتاريخ 07/12/2019 رفضوا الخروج من منطقة عفرين لأسباب كثيرة منها محاولة التأقلم والاستقرار النسبي والمنافع المادية التي يجنونها من سرقات ونهب وسطو مسلح وقطع للأشجار وامتلاك نفوذ السيطرة على الأهالي، مما اضطر الحكومة التركية للتخلص منهم بشكل آخر واتهامهم بالإرهاب تبعاً للعناصر المكونة لتلك الميلشيات التي رفضت المقترح التركي» .

و ذكر البيان أنه «من هنا جاء استهداف سيارة الجيب ‹سانتي في› التي تقلهم (قادة من فصيل أحرار الشام - الفيلق الثالث) بالقرب من مفرق قرية عشقيبار القريبة من مدينة عفرين بعدة قذائف صاروخية أدى إلى مصرعهم (3 عناصر قيادية) وتحليق طائرة مروحية بعد ذلك بخمس دقائق للتأكد من مقتلهم واعتبار الحادثة عبرة لبقية القادة الذين قد يرفضون الإملاءات التركية».

وكانت طائرة مسيرة استهدفت سيارة عسكرية تابعة للميليشيات الموالية لتركيا في عفرين يوم السبت، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.









باسنيوز
Top