منظمة حقوقية: تركيا تطلق العنان لميليشيات المعارضة في عفرين لإجبار الكورد على الرحيل
وقالت منظمة حقوق الإنسان في عفرين في بيان تلقت (باسنيوز) نسخة منه: «لخلق الفوضى وعدم الاستقرار أطلقت القوات التركية يد العنان للعناصر المسلحة المنضوية تحت مسمى الجيش الوطني السوري الحر بغية إجبار المواطنين الكورد على التفكير بالرحيل إضافة لمحاربتهم من خلال سياسة التجويع و ضرب البنية الاقتصادية للمجتمع الكوردي».
مدينة عفرين
وقالت المنظمة: «جرى اشتباك وعراك بالأيدي بين عنصرين من الفصائل المسلحة نتيجة الخلافات حول السرقات وأحقية كل منهما بالاستيلاء على ممتلكات الكورد ومنازلهم بالقرب من المصرف الزراعي والمركز الثقافي، تطور إلى استخدام قنبلة يدوية من أحدهم وتهديد الآخر بإنهاء حياته، وبدلاً من قذفها نحو الخصم تم إلقائها وسط الشارع أمام مرآى القوات وعناصر المخابرات التركية، مما أدى إلى إصابة طفلين بجروح بليغة أحدهما إصابته خطرة و نقلا إلى المشفى للمعالجة، وتدخلت الشرطة العسكرية للحد من الخلاف واقتياد أحدهم للمقر والدعوة للتصالح بين الطرفين».
كما قالت: «تحاول العناصر المسلحة بالتنسيق مع المستوطنين إزعاج المواطنين الكورد من خلال تصرفاتهم السوقية وتلفظهم للكلمات النابية التي تدل على أخلاقهم التي تلقوها على مدى حياتهم الاجتماعية والإملاءات التي تفرض عليهم من قبل ممثليهم في الحكومة السورية المؤقتة والائتلاف الوطني ومستخدميهم».
وأوضحت المنظمة، أنه «نتيجة الأزمة المالية وتردي الأوضاع الاقتصادية وعدم استقرار أسعار العملات الأجنبية باتت الحياة اليومية للمواطن مهددة بالانهيار أكثر مما سبق، وانعكاس ذلك اجتماعيا وتربوياً وصولاً لأروقة كافة المؤسسات التشريعية والتعليمية والخدمية وكذلك ارتفاع أسعار المواد الغذائية بين ساعة وأخرى، ما عدا تفاوت ارتفاع أسعار الكهرباء والمياه وخدمات الانترنيت وتناقص مستوى الخدمة طرديا وتدريجياً».
ولفتت إلى أن «المياه مقطوعة عن مدينة عفرين منذ عشرة أيام، ورفع أسعار الكهرباء (الأمبيرات) من قبل التجار بنسبة 100% مقارنة بالأسعار قبل خمسة أشهر فقط مقابل تقنين ساعات توفير الخدمة ( الكهرباء ). كل ذلك ما عدا ارتفاع أسعار الخبز والمواد الأولية والمنظفات والمحروقات ( الديزل 1 لتر = 600 ليرة سورية - البنزين يتراوح أسعاره ما بين 900 - 1000 ليرة سورية - جرة الغاز تتراوح أسعارها ما بين 7500 - 8500 ليرة سورية)».
ناحية معبطلي
وقالت المنظمة: «تستمر الحملة الأمنية التي تقوم بها المخابرات التركية بمرافقة الشرطة العسكرية التي بدأت بتاريخ 26/27 في الشهر الجاري في مركز الناحية والقرى التابعة لها بتهمة المشاركة في الحواجز التي أقامتها سلطة أمر الواقع المتمثل بتنظيم ب ي د و إدارتها الذاتية، حيث تجاوز عدد المختطفين لغاية اليوم أكثر من خمسة وعشرون مواطناً كوردياً وإطلاق سراح كل شخص بعد تحويله إلى القضاء لقاء كفالة مالية (فدية مالية قدرها 100 ألف ليرة سورية».
وقالت منظمة حقوق الإنسان في عفرين: «تم يوم الأربعاء بتاريخ 04/12/2019 خطف عدد آخر من المواطنين في قرية قنطرة بنفس الحجة وأسمائهم كالتالى: عدنان عمر، حسين شكري حنان، علي شكري حنان، منان منان شيخو علي، حسين عبدو حنان رعبو)».
باسنيوز
