• Wednesday, 18 February 2026
logo

الخزعلي عن حرق مقرات العصائب: نعرف من اعتدى علينا ونمتلك حق الرد الكامل

الخزعلي عن حرق مقرات العصائب: نعرف من اعتدى علينا ونمتلك حق الرد الكامل
توعد الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي، من هاجموا مقرات عصائب أهل الحق "بدفع الثمن مربع"، مضيفاً: "نعرف من اعتدى علينا وقتل ابناءنا ونعرف المتسبب ونمتلك حق الرد الكامل في الزمان والمكان المناسبين".

وقال الخزعلي في مقابلة تلفزيونية إن "المشروع الذي أتت به الأطراف الخارجية ومن تبعها داخلياً يكمن في إيهام الشعب بان الحشد يقتل ويقنص أبناء الشعب وتقديمه للمحاكم بتهمة ارتكاب جرائم"، مؤكداً أن "المحاولة الثانية تمت بالهجوم على مقرات الحشد والتركيز على العصائب وتوقعوا ان نرد، لكن طريقة مقتل العلياوي قلبت الموازين وافشلت المؤامرة وتحول الحشد من ظالم الى مظلوم".

وأضاف أن "الذين يحملون السلاح ويهاجمون مقرات الحشد ليسوا متظاهرين بل مخربين، ولقد اتصلت برئيس الوزراء ووزير الداخلية وطالبت بإرسال قوة لانقاذ المحاصرين في مكاتبهم، لكن الاجهزة الامنية عجزت عن انقاذ المحاصرين وتركوا يقتلون بهذه الطريقة".

وطالب بأن "يكون هنالك تحقيق في احداث 25 تشرين الاول بشكل دقيق وموضوعي"، مبيناً أن "العصائب لم تعتقل احداً وليس هنالك وجود لملثمين او اسلحة في الشارع تابعين للعصائب ونحن نمتلك الشجاعة في التعامل بكل حكمة ورحمة مع ابناء شعبنا ولن يمتد سلاحنا عليهم".

وشدد على أنه "لا حل لنا غير الدولة فأما النظام او الفوضى، كما أن الثأر والقتل المتبادل مرفوض لأنه يعمق المشاكل ويخلق الفتن وسنلجأ للقانون"، مشيرا الى ان "نعرف من اعتدى علينا وقتل ابناءنا ونعرف المتسبب ونمتلك حق الرد الكامل في الزمان والمكان المناسبين، ومهما كان ردنا سنحافظ على هيبة الدولة وعدم انفلات السلاح".

وأشار الخزعلي إلى أن "خطاب السيد الخامنئي لم يشيطن المتظاهرين ولم يصفهم بالشغب"، مبيناً أن "تصريحاتي عن وجود مخطط لم تكن عبارة عن تنبؤات بل كانت مبنية على معلومات استخبارية".

وأوضح أن "المخربين اعتدوا على كل مقرات الحشد رغم ان 90% من الفصائل ليس لها وجود في السلطة، وكانوا يسعون لاثارة الفوضى وايقاع الاف القتلى بالتظاهرات لكن الزيارة الاربعينية اوقفت المخطط"، لافتاً إلى أن "عدم وجود الضبط واستخدام القوة المفرطة عبر زج قوات لا تجيد التعامل مع المدنيين كان مقصوداً، ونحن نأسف لبعض العقول البسيطة التي تقبلت ان يكون الحشد طرفاً في هذا المخطط".

ومضى بالقول: "أغلب المتظاهرين غير مرتبطين باجندة او احزاب وهناك طرف ثالث وهو البعثي وهم واضحون من خلال رفع علم العراق السابق".

وشدد على أن "الهدف الأول هو إيقاع أكبر عدد من القتلى واضطرار الحشد للدخول في المواجهة، وأبو مهدي المهندس أخبرني ان بعض القادة المرتبطين بأمريكا طالبوا بزج الحشد الشعبي في النزول للشارع، لكن رئيس الوزراء رفض ومازال يرفض دخول الحشد في مواجهة المتظاهرين".

وذكر أنه "عند حرق مقراتنا وقتل ابنائنا لم نخرج باسلحة ثقيلة ومتوسطة وملثمين بل من اخرين هاجمونا"، مبيناً: "الطرف الاسرائيلي اقوى من الامريكي والطرف الاماراتي اقوى من السعودي بهذه المؤامرة، وعلى المستوى السياسي فإن احد الرئاسات الثلاث هو جزء من هذا المشروع وعلى مستوى الاجهزة الأمنية فان احد اهم قادة الاجهزة في الدولة مشارك في هذه المؤامرة".

وحول التدخلات الإيرانية، قال الخزعلي إن "قاسم سليماني يدخل الى العراق منذ 2003 بعلم الرئاسات ويلتقي بهم وبالأطراف السياسية، ونحن نلتقي بسليماني اقل مما تلتقي به الأطراف الكوردية والسنية واقل بلقاءات من يتكلمون عنه".

وأردف قائلاً: "موضوع لقاء شخصيات اجنبية بشخصيات سياسية دون علم رئاسة الوزراء خلاف لسيادة الدولة، ويفترض تشريع قانون يمنع حركة ولقاء اي شخصية خارجية او سفارة اجنبية دون علم الحكومة، وأي طرف اجنبي يتدخل بالشأن العراقي نقول له .. بره بره".

بدأ الحراك الشعبي في الأول من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، احتجاجاً على غياب الخدمات الأساسية وتفشي البطالة وعجز السلطات السياسية عن إيجاد حلول للأزمات المعيشية.

ورفع المتظاهرون سقف مطالبهم، ودعوا إلى استقالة الحكومة، إثر لجوء قوات الأمن إلى العنف، فيما أصدرت الحكومة حزمة قرارات إصلاحية في مسعى لتهدئة المحتجين وتلبية مطالبهم، بينها منح رواتب للعاطلين من العمل، والأسر الفقيرة، وتوفير فرص عمل إضافية، ومحاربة الفساد، وغيرها.







روداو
Top