• Wednesday, 18 February 2026
logo

اتساع رقعة الاحتجاجات في العراق: "لا مدارس.. لا دوام، حتى يسقط النظام"

اتساع رقعة الاحتجاجات في العراق:
لليوم الثامن على التوالي تستمر الاحتجاجات الشعبية في العراق احتجاجا على غياب الخدمات الأساسية وتفشي البطالة وعجز السلطات السياسية عن إيجاد حلول للأزمات المعيشية.

وقالت متظاهرة من محافظة بابل : مظاهراتنا اليوم وجهّت رسالة إلى الحكومة بالكف عن إراقة الدماء بعد مقتل العديد من الشباب في المظاهرات".

وأكدت أن المستقبل أصبح غامضاً في العراق.

وبدورها قالت "سيدة مسنّة إنني خرجت اليوم في التظاهرة للمطالبة بحقوقي المسلوبة".

وحملت شابة عراقية ورقة طُبع عليها " أريد حقي " وهي تقول: حقوقنا مسلوبة ونحن نطالب بإرجاعها فيما إنهار مستوى التعليم بالعراق.

بدأ الحراك الشعبي في الأول من تشرين الأول/أكتوبر احتجاجا على غياب الخدمات الأساسية وتفشي البطالة وعجز السلطات السياسية عن إيجاد حلول للأزمات المعيشية.

ورفع المتظاهرون سقف مطالبهم، ودعوا إلى استقالة الحكومة، إثر لجوء قوات الأمن إلى العنف، فيما أصدرت الحكومة حزمة قرارات إصلاحية في مسعى لتهدئة المحتجين وتلبية مطالبهم، بينها منح رواتب للعاطلين من العمل، والأسر الفقيرة، وتوفير فرص عمل إضافية، ومحاربة الفساد، وغيرها.

أعلن المرجع الديني الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني، اليوم، رفضه أن يقوم "طرف إقليمي أو دولي بفرض رأيه" على المتظاهرين في العراق، حيث ينقسم النفوذ السياسي بين إيران والولايات المتحدة.

وطالب السيستاني، في خطبة الجمعة التي تلاها ممثله السيد أحمد الصافي في كربلاء، السلطات "بعدم الزج بالقوات القتالية بأي من عناوينها" ضدّ المتظاهرين، و"عدم السماح بانزلاق البلد إلى مهاوي الاقتتال الداخلي".

وتعهد الرئيس العراقي برهم صالح، الخميس، إجراء انتخابات مبكرة بعد تشريع قانون انتخابي “جديد مقنع للشعب”، مشيرا إلى استعداد رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الاستقالة شرط إيجاد البديل.









روداو
Top