• Wednesday, 18 February 2026
logo

تفاصيل تعرض دورية روسية لقصف مدفعي تركي في كوردستان سوريا

تفاصيل تعرض دورية روسية لقصف مدفعي تركي في كوردستان سوريا
تعرضت دورية عسكرية روسية، يوم الثلاثاء، عند المعبر الحدودي في مدينة درباسية في كوردستان سوريا لضربة مدفعية تركية، حيث تنشر روسيا حليفة الرئيس السوري، بشار الأسد، قوات لها أيضاً في المنطقة، ولم يبلغ عن وقوع ضحايا، فيما أصيب عدد من أهالي مدينة درباسية بجروح.

وأصيب جراء الضربة المدفعية كلُّ من إسماعيل شيخموس "40 عاماً"، مصطفى حسين "38"، محمد درويش "23" وأحمد محمد "39" عاماً.

وبطلب من الكورد، انتشر الجيش السوري في نقاط حدودية عدة شمال البلاد كانت خارجة عن سيطرته لسنوات، ويجد بذلك الجيش السوري نفسه على مقربة من نقاط تنتشر فيها قوات تركية وفصائل موالية لها.

كما تتواجد في هذه المنطقة قوات روسية أيضاً، وفي الأسابيع الأخيرة، وقعت مواجهات متفرقة بين الجيش السوري والفصائل السورية الموالية لأنقرة.

ومع استبعادهم حرباً شاملة في كوردستان سوريا، يؤكد خبراء أن مثل تلك الاشتباكات أمر ممكن الحصول، فيما تسير القوات الروسية كذلك دوريات في المنطقة الحدودية بين سوريا وتركيا منذ انسحاب القوات الكوردية منها.


ويتعيّن على الشرطة العسكرية الروسية وحرس الحدود السوري بموجب الاتفاق الروسي-التركي الذي تم توقيعه في سوتشي، "تسهيل انسحاب" قوات سوريا الديمقراطية، التي تعد وحدات حماية الشعب الكوردية عمودها الفقري، مع أسلحتها من المنطقة الحدودية.

وفي وقت سابق، اليوم الثلاثاء، قُتل ستة جنود من الجيش السوري في مواجهات، مع القوات التركية والفصائل السورية المسلحة الموالية لأنقرة في كوردستان سوريا، هي الأولى منذ بدء الهجوم التركي في التاسع من تشرين الأول/أكتوبر ضد قوات سوريا الديمقراطية التي تشكل وحدات حماية الشعب الكوردية عمودها الفقري، في المنطقة.

وقتل خمسة عسكريين من الجيش السوري "بقصف صاروخي نفذته القوات التركية"، فيما "أعدم" آخر من قبل مسلحي الفصائل السورية الموالية لتركيا، خلال مواجهات قرب قرية "الأسدية" الواقعة على بعد أقل من 10 كيلومترات من الحدود التركية.

وبدأت العملية العسكرية التركية المدعومة من فصائل سورية مسلحة موالية لأنقرة باستهداف مناطق متفرقة من كوردستان سوريا، خصوصاً مدينتي "سري كانييه" و"كري سبي"، وتسببت بمقتل وإصابة مئات المدنيين، بينهم أطفال ونساء، فضلاً عن نزوح مئات آلاف المدنيين باتجاه مدن ومناطق أخرى في كوردستان سوريا، وإلى إقليم كوردستان أيضاً، وأثار الهجوم التركي استياءً واستنكاراً دولياً في ظل خشية دول عدة من عودة تنظيم داعش، وحدوث أزمة إنسانية جديدة.

وتسبب الهجوم التركي ضد كوردستان سوريا، قبل أن يتم إعلان وقف إطلاق النار في 17/10/2019 بموجب اتفاق أمريكي - تركي، بتهجير أكثر من 300 ألف شخص، وفقدان 235 مدنياً حياتهم، إلى جانب إصابة أكثر من 700 آخرين، إلا أن القوات التركية والفصائل الموالية لها، لم تلتزم بهذا الاتفاق، ولم تتوقف هجماتها على مناطق كوردستان سوريا لحظةً واحدة، في ظلِّ صمت أمريكي ودولي.








روداو
Top