نيجيرفان البارزاني ورئيس الوزراء القطري يبحثان أوضاع المنطقة
ففي اجتماع عقد خلال أول أيام مشاركته في اجتماع المجموعة الرئيسة لمؤتمر ميونيخ الذي يعقد في العاصمة القطرية، الدوحة، قبل ظهر اليوم، الثلاثاء ٢٩ تشرين الأول ٢٠١٩، تطرق رئيس إقليم كوردستان ورئيس الوزراء القطري إلى مسألة العلاقات بين أربيل وبغداد، وعلاقات قطر مع العراق وإقليم كوردستان، والفرص المتاحة للعمل والاستثمار القطري في إقليم كوردستان، وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وإلى جانب ذلك اجتمع رئيس إقليم كوردستان في العاصمة القطرية، الدوحة، مع محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير خارجية قطر.
وخلال الاجتماع الذي عقد اليوم، الثلاثاء ٢٩ تشرين الأول ٢٠١٩، تباحث الجانبان في آخر التطورات الأمنية والسياسية بالعراق، وعلاقات أربيل وبغداد مع الدوحة، والأرضية الملائمة للاستثمار في إقليم كوردستان بالنسبة للقطاع الخاص القطري، والعمل على فتح قنصلية قطرية في إقليم كوردستان.
وكانت الأوضاع في سوريا وتداعياتها، موضوع الحديث في محور آخر من الاجتماع الذي حضره السيدان سفير العراق في الدوحة وسفير قطر في بغداد.
ووصل رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان البارزاني، أمس الاثنين، إلى العاصمة القطرية الدوحة، للمشاركة في أعمال "مؤتمر ميونخ للأمن".
ويشارك نيجيرفان البارزاني على رأس وفد كوردي رفيع المستوى في الاجتماع الإقليمي لمؤتمر ميونخ للأمن الذي ينطلق اليوم في الدوحة.
ومن المقرر أن يحضر المؤتمر الذي تنظمه وزارة الخارجية القطرية وجامعة الدول العربية، عدد من القادة الأوروبيين، إلى جانب قادة من الشرق الأوسط وإفريقيا.
ويستمر "مؤتمر ميونخ للأمن" يومي 29 و30 من تشرين الأول/أكتوبر الجاري، ويناقش عدة ملفات على رأسها الأزمات في مضيق هرمز، السودان، سوريا واليمن، إلى جانب الملفات المتعلقة بالطاقة.
ويشارك في المؤتمر إلى جانب رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان البارزاني، أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، وزير الخارجية القطري، محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، ممثل الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفث، فضلاً عن 70 إلى 80 شخصية من ألمانيا، أوروبا وعدد من دول العالم.
وتستضيف الدوحة يومي الثلاثاء والأربعاء القادمين، اجتماع المجموعة الرئيسية لمؤتمر ميونخ للأمن، وذلك لأول مرة خارج ألمانيا، بالشراكة بين مؤتمر ميونخ للأمن واللجنة الوطنية القطرية للأمن السيبراني، لمناقشة قضايا الأمن الإقليمي والعالمي.
rudaw
