طلاب المدارس والجامعات والوزارات يشاركون في الإضراب العام
وقال أحد النشطاء في المظاهرات حيدر غافل لشبكة رووداو الإعلامية إن "الجامعات والمدارس والوزارات أعلنت تضمنها مع دعوتنا بإعلان الاضراب اليوم الأحد". مضيفاً "لغاية اليوم ونحن نستغرب صمت الحكومة العراقية والمرجعية الدينية إزاء ما يحدث في العراق".
وفي ذات السياق أكدت النائبة عن تحالف الفتح سناء محمد لرووداو أن "الإضراب المعلن في مدارس بغداد لا يشمل جميع المدارس أو الجامعات العراقية؛ وهو ارتبط بفترة زمنية محددة". داعية الجهات المعنية إلى ضرورة عدم الإخلال بالمؤسسة التعليمية وإشراك طلاب المدارس والجامعات في الاحتجاجات الشعبية.
كما أكدت على ضرورة تدخل القوات الأمنية في ردع ومحاسبة محاولات الاعتداء على مؤسسات وممتلكات الدولة.
ووصفت النائبة بعض المتظاهرين بـ"المندسين" بعد محاولتهم جر المظاهرات إلى غير مسارها الحقيقي.
عمّ الإضراب العام، اليوم الاحد، جميع المدارس والجامعات العراقية تضامناً مع مطالب المتظاهرين.
وأغلقت المدارس والمعاهد والجامعات أبوابها، منذ ساعات صباح الاحد، استجابة لدعوات أطلقها نشطاء المظاهرات في ساحة التحرير وسط بغداد.
ووردت لشبكة رووداو الإعلامية عدة مقاطع توضح إضراب المدارس في بغداد وكلية الطب بجامعة الاسراء عن الدوام الرسمي.
ونفت وزارة التعليم العالي اليوم الاحد، وجود أي إعتصام او تظاهرة داخل الجامعات والمؤسسات التابعة لها.
وقالت الوزارة في بيان مقتضب: "لم نمنح أي ترخيصاً بذلك، وندعو الطلبة والأساتذة الإلتحاق بشكل طبيعي الى الدوام".
وحذرت وزارة التعليم "من الإشاعات المغرضة التي تبث عبر الصفحات الوهمية والمزورة".
وكانت مفوضية حقوق الإنسان العراقية أعلنت السبت ارتفاع عدد القتلى في صفوف المتظاهرين في بغداد ومحافظات وسط وجنوبي البلاد -خلال يومين- إلى 63، فضلا عن إصابة 2592 آخرين من المتظاهرين وأفراد الأمن.
كما لفتت المفوضية إلى حرق وإلحاق الأضرار بـ83 مبنى حكوميا ومقرات حزبية في محافظات الديوانية وميسان وواسط وذي قار والبصرة والمثنى وبابل وكربلاء.
واستؤنفت الاحتجاجات الجمعة 25 تشرين الأول للمطالبة باستقالة حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ومعالجة البطالة ومحاربة الفساد.
ويطالب العراقيون بمعالجة البطالة ومحاربة الفساد للنهوض ببلادهم التي تعد من أغنى دول العالم بالذهب الأسود، لكنها تحتل المرتبة الـ12 في لائحة البلدان الأكثر فساداً في العالم.
وقوض الفساد المالي والإداري مؤسسات الدولة التي لا يزال سكانها يشكون نقص الخدمات العامة من قبيل الكهرباء والصحة والتعليم وغيرها، رغم أن البلد يتلقى عشرات مليارات الدولارات سنويا من بيع النفط.
روداو
