• Wednesday, 18 February 2026
logo

مقتدى الصدر لمسؤولي الحكومة: استقيلوا قبل أن تُقالوا

مقتدى الصدر لمسؤولي الحكومة: استقيلوا قبل أن تُقالوا
طالب زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، اليوم السبت، مسؤولي الحكومة العراقية بالاستقالة قبل أن يتم إقالتهم، مشيراً إلى أنه "كفى لكي لا ينزلق العراق في آتون الفتنة والحرب الاهلية فينتهي كل شيء ويتحكم في البلاد والعباد كل فاسد وكل غريب".

وجاء في بيان نشره على صفحته الرسمية "فيسبوك" صالح محمد العراقي المقرب من زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، نقلاً عن الأخير أنه "اذا لم تكن المظاهرات برأي البعض حلاً ولا الاعتصامات ولا الاضرابات حلاً فهل (التمسك بالسلطة) حل بينما لا قدرة لها على إنهاء معانات الشعب وتخليصه من الفاسدين وتوفير العيش الكريم له".

وأضاف أنه "وإذا لم تستطع السلطة أن ترمم ما أفسده سلفهم فلا خير فيهم ولا بسلفهم، واذا اردتم من الشعب ان لا يَقتُل ولا يَحرِق - وهو المتعين - فيا أيها الفاسدون كفوا ايديكم عنهم وكفاكم قمعاً وظلماً وتفريقاً".

وأشار البيان إلى أنه "إنما هم ثلة أرادوا الكرامة وأرادوا العيش الرغيد وأرادوا وطنا بلا فساد ولا مفسدين، أفبالنار يدفعون أم بالحسنى والخير يجازون".

موضحاً "هم ثلة قد نجحت وبأمتياز بالضغط على الفاسدين فأجبروهم على التراجع ومحاولة الاصلاح، افلا تعينهم يا (رئيس الوزراء) لكي تكمل ما تدعيه من مشروع الاصلاح!!؟".

وتابع البيان "كفى لكي لا ينزلق العراق في آتون الفتنة والحرب الاهلية فينتهي كل شيء ويتحكم في البلاد والعباد كل فاسد وكل غريب"، لافتاً إلى أنه "كنت متهماً بركوب الموج كما وأنني حاولت الإصلاح سابقاً، فاليوم تقع المسؤولية على كبار الشعب وحكمائهم لدرء الفتنة فوراً، وإلا فلات حين مندم".

وختم قائلاً: "إستقيلوا قبل ان تُقالوا أو اصلحوا قبل ان تُزالوا وإلا فلات حين مناص".

واستؤنفت الاحتجاجات، أمس الجمعة، في عدد من المحافظات العراقية للمطالبة باستقالة حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ومعالجة البطالة ومحاربة الفساد.

ويطالب العراقيون بمعالجة البطالة ومحاربة الفساد للنهوض ببلادهم التي تعد من أغنى دول العالم بالذهب الأسود، لكنها تحتل المرتبة الـ12 في لائحة البلدان الأكثر فساداً في العالم.







روداو
Top