• Wednesday, 18 February 2026
logo

مقتل مسؤول مكتب عصائب أهل الحق في ميسان وشقيقه بهجوم مسلح

مقتل مسؤول مكتب عصائب أهل الحق في ميسان وشقيقه بهجوم مسلح
قُتل مسؤول مكتب عصائب أهل الحق في محافظة ميسان، وسام العلياوي، وشقيقه عصام، يوم الجمعة، في هجوم مسلح استهدفهما داخل أحد المستشفيات حيث كانا يتلقيان العلاج عقب مواجهات مع المتظاهرين.

وقال المتحدث باسم كتلة "صادقون" في البرلمان العراقي، التي تعتبر الجناح السياسي لعصائب أهل الحق، نعيم العبود، لشبكة رووداو الإعلامية، إن "مسؤول مكتب عصائب أهل الحق في محافظة ميسان، وسام العلياوي، وشقيقه عصام، نُقلا إلى المستشفى بعد مواجهات مع المتظاهرين".

وأضاف العبود أن "مجموعة مسلحين ملثمين دخلوا المستشفى، وأطلقوا النار على مسؤول مكتب عصائب أهل الحق وشقيقه، وأردوهما قتيلين".

ولم يصدر أي تصريح من جانب الجهات الأمنية في محافظة ميسان حول الحادث حتى الآن.

وشهد العراق احتجاجات جديدة انطلقت من العاصمة بغداد، اليوم الجمعة، للمطالبة بتحسين الخدمات وتوفير فرص عمل ومحاربة الفساد، قبل أن تمتد إلى محافظات جنوبية.

ورفع المتظاهرون سقف مطالبهم، ودعوا إلى استقالة الحكومة، إثر لجوء قوات الأمن إلى العنف، فيما أصدرت الحكومة حزمة قرارات إصلاحية في مسعى لتهدئة المحتجين وتلبية مطالبهم، من بينها منح رواتب للعاطلين عن العمل، والأسر الفقيرة، وتوفير فرص عمل إضافية، ومحاربة الفساد وغيرها.

من جهتها كشفت مفوضية حقوق الإنسان في العراق، اليوم الجمعة، عن حصيلة جديدة لقتلى وجرحى المظاهرات التي استؤنفت في عدة مدن عراقية.

وقالت المفوضية، في بيان، إن "أعداد الشهداء من المتظاهرين ارتفع إلى 21 في المواجهات التي حصلت بين القوات الأمنية وحماية المقرات الحزبية والمتظاهرين، وذلك بواقع 8 شهداء في بغداد، 6 شهداء في ميسان، 6 شهداء في ذي قار، وشهيد واحد في المثنى".

وأضاف البيان أن "عدد المصابين ارتفع إلى 1779 مصاباً من المتظاهرين والقوات الأمنية، وذلك بواقع 1493 مصاباً في محافظة بغداد، 80 في محافظة ذي قار، 10 في محافظة واسط، 76 في محافظة المثنى، 15 في محافظة البصرة، 36 في محافظة الديوانية، بالإضافة إلى 57 آخرين، وأغلب الإصابات ناجمة عن طلق ناري وغازات مسيلة للدموع ورصاص مطاطي".

وتابع البيان أنه تم "حرق وإلحاق الأضرار بـ27 مبنى حكومي ومقرات حزبية في محافظات الديوانية، ميسان، واسط، ذي قار، البصرة وبابل".

ويعد العراق من بين أكثر دول العالم فساداً على مدى السنوات الماضية، بحسب مؤشر منظمة الشفافية الدولية.

وقوض الفساد المالي والإداري مؤسسات الدولة التي لا يزال سكانها يشكون نقص الخدمات العامة من قبيل الكهرباء والصحة والتعليم وغيرها، رغم أن البلد يتلقى عشرات مليارات الدولارات سنوياً من بيع النفط.






rudaw
Top