محلل سياسي: عبدالمهدي ليس فاسداً والعامري سيستقيل فوراً لو طالبه الشعب بذلك
وقال المياحي إن "خطاب عبدالمهدي كان موجهاً لقيادات الأحزاب"، مضيفاً أن "نتائج لجنة التحقيق بأحداث المظاهرات لم تكن إيجابية".
مشيراً إلى أن "خطاب رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي كان غير موفق، والأجدر به أن يصدر أمراً بإقالة وزير الداخلية ووزير الدفاع والمستشار العام للأمن الوطني ورئيس هيئة الحشد الشعبي، لأنهم مسؤولون أمام الشعب العراقي عما حدث".
وتابع المحلل السياسي العراقي: "كان على عبدالمهدي أن يشير ويسمي ويعطي الأرقام كما هي، فلماذا يخشى القول إن هناك تدخلات خارجية عبر الحدود؟".
ووجه المحلل السياسي المقرب من زعيم تيار الفتح، هادي العامري، رسالة إلى زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، قائلاً: "قف مع حماية المتظاهرين. ولا ترفعوا السلاح ضدهم ولا تخيفوهم".
وأكد المياحي أنه "لو طلب الشعب من هادي العامري أن يستقيل، فسوف يفعل ذلك فوراً، لأنه في غنى عن ذلك، فقد حاول أن يصحح هذه المرحلة العصيبة، كما جاهد وحارب داعش وحرر الأرض".
وزادَ قائلاً: "لقد أتوا بعادل عبدالمهدي باتفاقية بين المرجعية والأحزاب السياسية، خصوصاً سماحة السيد مقتدى الصدر، وهادي العامري، ولكن هناك محاصصة حزبية مقيتة دمرت وحطمت المبادئ الأساسية".
وأضاف المياحي أن "رئيس الوزراء هو المسؤول، فهادي العامري ليس رئيساً للوزراء، ولو كان الأخير رئيساً للوزراء، لكان مسؤولاً عن طلبات المتظاهرين".
لافتاً إلى أن "المتظاهرون سيزدادون إصراراً على إسقاط هذه المنظومة الفاسدة، ولكن عادل عبدالمهدي ليس من منظومة الفساد، إلا أنه زُجَّ في هذه المنظومة، وهناك من يريد أن تسير الدولة بهذا الاتجاه المظلم".
موضحاً أن "أحد المطالب الرئيسة للمتظاهرين هو معرفة القناصين الذين قتلوا أبناء شعبنا، فضلاً عن إقالة الوزراء الأمنيين الثلاثة، لأنه لا فائدة منهم ما لم يكشفوا عن هوية القناصين".
واختتم حديثه قائلاً "كان على السيد عادل عبدالمهدي أن يسمي المجاميع المسلحة بمسمياتها، فهل هي فصائل المقاومة الإسلامية مثلاً، أم جهات من الحشد الشعبي، أم من يسميهم السيد مقتدى الصدر بالمتعدين على السلطة، أم غيرهم؟، لأنه ما لم يتم تسميتهم فلن نتمكن من حصر السلاح بيد الدولة".
rudaw
