• Wednesday, 18 February 2026
logo

نجم الدين كريم: إسقاط الحكومة الحالية سيعقد الوضع في العراق

نجم الدين كريم: إسقاط الحكومة الحالية سيعقد الوضع في العراق
شارك محافظ كركوك المقال، د. نجم الدين كريم، في واحدة من فقرات برنامج (يوم الأصدقاء الجديد) وتحدث القناة :عن المشاكل السياسية المرتبطة بإقليم كوردستان وبغداد والمشاكل الداخلية للحكومة العراقية.

وقال كريم عن الوضع الحالي للعراق، إن إسقاط هذه الحكومة وإقصاء عادل عبدالمهدي سيخلق وضعاً معقداً في العراق، فالمرشحون للحلول محل عبدالمهدي مقربون جداً إلى إيران التي لها دور مشهود في العراق، وقد تم اختيار كل من رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب بعد استحصال موافقة إيران عليهم.

وعن انتخابات مجالس المحافظات وتشكيل قائمة، قال كريم "مازلنا متمسكين بقرارنا لتشكيل قائمة، لكن أمام هذه الانتخابات عقبات كثيرة بالنسبة إلى الكورد، من بينها قانون الانتخابات الذي جاء في إحدى فقراته أنه ليس من حق غير المتواجدين داخل كركوك التصويت لكركوك، في حين أن 30-35% من ناخبي كركوك موجودون في إقليم كوردستان، وهذا يضر بالكورد. كان الأولى بالكورد أن يقاطعوا الجلسة التي صوتت على القانون لمنع تمريره".

وحسب كريم، فإن مشكلة أخرى تواجه انتخابات مجلس محافظة كركوك وهي تواجد قوات الجيش والحشد الشعبي في المدينة "خاصة في المناطق المختلطة التي يقطنها مختلف مكونات المدينة، وقد يحرم الكورد في هذه المناطق من حرية التوجه إلى صناديق الاقتراع. لذا فإن المشاركة في انتخابات في ظل هكذا ظروف، ستؤدي إلى تراجع عدد أصوات الكورد، فيضطرون إلى القبول بنسبة 32% لكل مكون، وعلى هذا يجب أن يفكر الكورد جيداً في مسألة المشاركة في هذه الانتخابات".

وحول مستقبل الحكومة العراقية والتظاهرات والأوضاع التي تسود العراق حالياً، قال محافظ كركوك السابق، د. نجم الدين كريم: "يسعى رئيس الوزراء (العراقي) لتحقيق نوع من الأمان في البلد، أي أنه ليس من صناع المشاكل كما كانت الحكومات السابقة، لكن حكومته ليست قوية وليس هناك حزب أو كتلة تقف وراء رئيس الوزراء. حدد له الصدريون سنة، والعبادي يتآمر عليه من البداية. لكن إسقاط هذه الحكومة وإقصاء رئيس الوزراء الحالي سيخلق وضعاً معقداً في العراق، ولا نعلم من الذي سيحل محله. بينما لا تؤيد إيران ولا أمريكا التغيير".

وأضاف نجم الدين كريم: "لإيران دور مشهود في العراق، والأسماء التي تذكر على أنها ستحل محل عادل عبدالمهدي مقربة لإيران بصورة سافرة، وربما يخلق هذا مشكلة لأمريكا. لرئيس الوزراء علاقة جيدة مع إيران، كما أننا نعلم بأن اختيار كل من رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب جاء بعد استحصال موافقة إيران عليهم، لكن إقصاء عادل عبدالمهدي سيؤدي إلى أوضاع سيئة وقد يضظرب الوضع في كل العراق على نحو سيء جداً".

وبخصوص التقارب بين أربيل وبغداد والتوصل إلى اتفاق بشأن المشاكل العالقة، أعلن كريم: "هناك نية عند الإقليم، فسيادة كاك مسعود (البارزاني)، وسيادة كاك نيجيرفان (البارزاني) وكاك مسرور (البارزاني)، أكدوا جميعاً ولمرات عديدة وجود هذه النية بحق، ورئيس الوزراء في بغداد مطلع على المسألة الكوردية ويريد التوصل إلى اتفاق".










روداو
Top