نائب عراقي: الخراب المتراكم منذ 2003 حتى الآن انفجر بوجه هذه الحكومة
من المقرر أن تنطلق يوم الجمعة، 25 تشرين الأول 2019، مظاهرات دعا ناشطون ومدونون إليها، بعد موجة مظاهرات دامية شهدتها بغداد ومحافظات عراقية مطلع الشهر الجاري، ويتوقع مراقبون أن مظاهرات الجمعة لن تقتصر على بغداد وبعض المدن الأخرى، وقد تشمل كل محافظات جنوب العراق ووسطه.
وقال النائب عن تيار الحكمة، جاسم موحان، بأن على كل عراقي شريف أن يؤيد المطالب الحقة التي تنم عن تدني الخدمات وعن البطالة وعن التراجع في القطاعات الخدمية، وأن هذه مطالب مشروعة وعلى الحكومة أن تصغي لما يطلبه المواطن العراقي.
كما قال النائب عن تحالف الفتح، وجيه عباس، نؤيد مطالب المتظاهرين، لأن هؤلاء المتظاهرين خرجوا بسبب عدم وجود عدالة اجتماعية، هذه العدالة الاجتماعية هي التي جعلت المواطن المستقل خاسراً في زمن الحكم البعثي وفي زمن ما بعد 2003.
وأعلن النائب عن تحالف سائرون، رائد فهمي، أن التحالف سيشارك كجمهور، فالجمهور كان أساساً متعاطفاً مع مطالب التظاهرات ويعتبرها مطالب مشروعة وضرورية.
وحول احتمال أن تؤدي تظاهرات الجمعة إلى إسقاط أو استبدال حكومة الدكتور عادل عبدالمهدي، قال النائب عن تيار الحكمة، جاسم موحان، "أعتقد أنه لا توجد لحد الآن بوادر لعملية استبدال أو إسقاط الحكومة".
وقال النائب عن تحالف الفتح، وجيه عباس، الدولة لا تحسب فقط على من رشح رئيس الوزراء، كل الكتل مشتركة في إدارة الدولة منذ 2003 وحتى الآن، ومسؤولة عن سوء إدارة الدولة وسوء إدارة الثروة المالية وعدم توزيعها بالعدالة.
أما النائب عن تحالف سائرون، رائد فهمي، فقال إن تحالفه يطالب باستقالة الحكومة وأن من أسباب مطالبتهم باستقالة الحكومة هو لتجنيب البلد افرازات الاحتقان الكبير في المجتمع وإعلان الحكومة استقالتها سيمتص النقمة الموجودة في البلد ويؤمن أجواء أكثر هدوءاً.
كما قال النائب عن تحالف الفتح، وجيه عباس، كان على الحكومات المتعاقبة والتي ورثت هذا الخراب كله لحكومة السيد عادل عبدالمهدي، أن تصحح الأمر منذ البداية، لكنها كانت عبارة عن حكومة أحزاب، مضيفاً أن أغلبية الذين حكموا العراق بنوا أحزاباً ولم يستطيعوا التقرب من مشروع بناء الدولة الحقيقية التي تخدم المواطن.
روداو
