• Wednesday, 18 February 2026
logo

الرئيس البارزاني: لا يمكن إلقاء أخطاء ونواقص الماضي على عاتق حكومة عبدالمهدي

الرئيس البارزاني: لا يمكن إلقاء أخطاء ونواقص الماضي على عاتق حكومة عبدالمهدي
أكد الرئيس مسعود البارزاني، اليوم الأربعاء، 23 تشرين الأول، 2019، على عدم السماح بإلقاء أخطاء ونواقص الماضي على عاتق الحكومة الحالية برئاسة عادل عبدالمهدي، مشيراً إلى وجوب "عدم إعطاء المجال للذين كانوا أسباباً للفساد والمشكلات لصعود موجة الاحتجاجات الشعبية".

وأفاد بيان صادر عن مكتب الرئيس البارزاني بأنه استقبل اليوم في صلاح الدين، جون ويليكس سفير بريطانيا لدى العراق، يرافقه القنصل العام البريطاني في أربيل جيمس سورنتن.

وجرى خلال اللقاء "بحث الأوضاع السياسية في العراق والمنطقة وآخر المتغيرات على مستوى المنطقة والعالم، وتهديدات ومخاطر عودة ظهور داعش".

كما "تم التطرق إلى الأوضاع في غرب كوردستان، وموجات النزوح من سوريا نحو إقليم كوردستان، وأعلن الجانبان رفضهما لاحتمالات التغيير الديموغرافي في تلك المنطقة. واستحسنا إنشاء المخيمات للنازحين الذين يتركون منازلهم خوفاً من الحرب والقتال، في مناطق آمنة داخل الأراضي السورية، وأن يتم إستغاثتهم، بشكل فوري، من قبل المجتمع الدولي".

واتفق الجانبان على أن الأوضاع المعقدة الحالية في سوريا "ستلحق الضرر بالجهود المشتركة ضد الإرهاب وستساعد على إستنهاض داعش في سوريا والعراق".

وفي ذات اللقاء جرى "بحث الأوضاع السياسية والأمنية في العراق، واكد الجانبان على ضرورة تنفيذ المطالب المشروعة للمواطنين وعلى تحسن ظروفهم المعيشية، وكذلك تنفيذ المشاريع الخدمية في وسط وجنوب العراق".

وجدد السفير البريطاني دعم بلاده لإقليم كوردستان. معلناً استعداد بريطانيا لتطوير العلاقات مع الإقليم والعراق .

من جانبه، شدد الرئيس البارزاني "على عدم السماح بإلقاء أخطاء ونواقص الماضي على عاتق الحكومة الحالية، وعلى عدم اعطاء المجال للذين كانوا أسباباً للفساد والمشكلات لصعود موجة الاحتجاجات الشعبية، وإلحاق الضرر بكابينة عادل عبد المهدي".


وفي وقت سابق من اليوم الأربعاء، أعلن وزير الإعمار والإسكان، بنكين ريكاني، لوكالة الإعلام العراقية الرسمية أن "رئيس الوزراء عادل عبد المهدي لن يستقيل ويعد الاستقالة هروباً من المسؤولية في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد"، مبيناً أن "الحكومة نفذت أغلب الوعود التي قطعتها والمتبقي منها سينفذ قريباً".

وشهد العراق مطلع الشهر الجاري، احتجاجات شعبية عارمة ضد الفساد وسوء الخدمات وقلة فرص العمل وطالبوا خلالها بإقالة الحكومة، وتخللتها أعمال عنف، فيما تتصاعد الدعوات للخروج من مظاهرات حاشدة يوم الجمعة المقبل، 25 تشرين الأول الجاري.

وإثر التظاهرات، تعهدت الحكومة بمحاسبة المسؤولين عن العنف، فضلاً عن إجراء إصلاحات من بينها محاربة الفساد وتحسين الخدمات العامة وتوفير المزيد من فرص العمل وتخصيص رواتب إعانة للفقراء والعاطلين عن العمل، وذلك بعد أن أقرت باستخدام قواتها العنف المفرط ضد المتظاهرين.






روداو

Top