• Wednesday, 18 February 2026
logo

قوات سوريا الديمقراطية : اتفاقنا مع دمشق يقتصر على نشر الجيش السوري بالمناطق الحدودية

قوات سوريا الديمقراطية : اتفاقنا مع دمشق يقتصر على نشر الجيش السوري بالمناطق الحدودية
أكد المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية، كينو غابرييل، اليوم السبت، أن الاتفاق المبرم مع الحكومة السورية بوساطة روسية، هو فقط لنشر القوات السورية في المنطقة الحدودية لمنع حدوث أي هجوم أو توسع تركي داخل المناطق الأخرى، وسيتم الاتفاق على النقاط الأخرى لاحقاً، سواء العسكرية منها أو السياسية، وكذلك فيما يخص وضع الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بشكل عام.

وقال غابرييل،: "كان لدينا علم بالاتفاق الذي حصل بين واشنطن وأنقرة، وقوات سوريا الديمقراطية هي التي طلبت بالأساس إعلان وقف إطلاق النار لتسهيل خروج المدنيين العالقين في مناطق العمليات العسكرية، وعلى هذا الأساس تم الاتفاق الذي نص على إيقاف مؤقت للعمليات العسكرية".

وأضاف: "حتى الآن لم تلتزم القوات التركية والمرتزقة العاملين معها بالاتفاق، حيث لا تزال عمليات القصف المدفعي والجوي مستمرة، كما أن الاشتباكات لا تزال مستمرة في مدينة رأس العين (سري كانييه) بشكل خاص، وكذلك القرى المحيطة بها".

مشيراً إلى أن "وقف إطلاق النار سيستمر خمسة أيام على أن يتم خلالها سحب قوات سوريا الديمقراطية من منطقة العمليات العسكرية، ولكن كما ذكرنا لم يتم وقف إطلاق النار من الجانب التركي، ولا يزال هناك الكثير من المدنيين والمقاتلين العالقين في منطقة رأس العين وميحطها".

وأردف المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية، أنه "في حال تم الالتزام بوقف إطلاق النار، سيتم سحب قواتنا من منطقة العمليات العسكرية، ومن ثم الالتزام بباقي النقاط الواردة في الاتفاق".

منوهاً إلى أن "الانسحاب سيكون من منطقة العمليات، أي المنطقة المحصورة بين رأس العين (سري كانييه) وتل أبيض (كري سبي)، والطريق الدولي (M4)، في حين ستحافظ قوات سوريا الديمقراطية على تواجدها في باقي المناطق".

وتابع غابرييل: "وفقاً للاتفاق، ستتواجد القوات التركية ومرتزقتها في المناطق التي ستنسحب منها قواتنا، وكما قلنا ستكون هذه المنطقة محددة بين رأس العين (سري كانييه) وتل أبيض (كري سبي) والطريق الدولي".

ومضى بالقول: "حالياً لا يوجد موعد محدد لبقاء تلك القوات، وأعتقد أن هناك تطورات مختلفة في المنطقة، وعلينا أن نتابع ما سيحدث، وبشكل عام هناك الكثير من الأمور المعقدة والمختلطة، وهناك قوى مختلفة في المنطقة، وسنرى ما سيجري لاحقاً".

لافتاً إلى أن "قوات سوريا الديمقراطية وقوات مجلس منبج العسكري متواجدة في المناطق الحدودية، سواء في منبج أو كوباني أو بقية المناطق، كما أن هناك انتشاراً لقوات الجيش السوري في المناطق الحدودية بمنبج، كوباني ومنطقة العمليات بعين عيسى".

كما أوضح غابرييل أن "الاتفاق المبرم مع الحكومة السورية بوساطة روسية، هو فقط لنشر القوات السورية في المنطقة الحدودية لمنع حدوث أي هجوم أو توسع تركي داخل المناطق الأخرى، وسيتم الاتفاق على النقاط الأخرى لاحقاً، سواء العسكرية منها أو السياسية، وكذلك فيما يخص وضع الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بشكل عام".

وزادَ بالقول إن "آليات استعادة تلك المناطق وإخراج القوات التركية والمرتزقة العاملين معها ستتضح في المرحلة القادمة، وكما قلنا هناك مواقف معقدة ومتعددة في المنطقة، كما أن هناك قوى دولية، إقليمية ومحلية تتعارض في المصالح، وربما تتوافق في بعض النقاط، وسنعرف لاحقاً كيف ستتطور الأوضاع في المنطقة بشكل عام".

واختتم غابرييل بالإشارة إلى أن :التطورات الأخيرة حصلت كلها خلال فترة قصيرة، وهناك أمور أخرى تُناقش حالياً، لذلك لا نعلم كيف ستتطور الأوضاع في المرحلة القادمة، وسنتابع العلاقات الحاصلة حالياً، وعلى أساسها سنتخذ الخطوات اللازمة لضمان حماية المنطقة وشعوبها".











روداو
Top