• Wednesday, 18 February 2026
logo

مرشحو الحزب الديمقراطي الأمريكي يتهمون ترمب بـ"خيانة الكورد"

مرشحو الحزب الديمقراطي الأمريكي يتهمون ترمب بـ
وجه مرشحو الحزب الديمقراطي الأمريكي، في آخر مناظرة لهم، انتقادات شديدة لدونالد ترمب، لسياساته في سوريا عموماً والكورد على وجه الخصوص.

وأشار نائب الرئيس الأمريكي السابق، جو بايدن، إلى أنه "لو كان رئيساً للبلاد فإنه ما كان ليقدم على سحب القوات من المناطق التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية"، مبيناً أن "ما يقوم به ترمب موضع خزي لقادة الجيش الأمريكي في الشرق الأوسط".

وقال بايدن: "ما كنت سأفعله هو أنني أوضح للأسد أن لديه مشكلة، وتركيا هي المعضلة الحقيقية، كما كنت سأتحاور بشكل جاد مع أردوغان لإفهامه بأنه سيدفع ثمناً غالياً لما يقوم به الآن. كنت أرغب بحماية جنودنا وعددهم ألف في شمال سوريا من قبل القوات الجوية، وكنت سأعطي التطمينات ببقاء هؤلاء الجنود هناك وحماية الكورد، هم (الكورد) ضحوا بحياتهم. هذا موضع خزي، ما فعله هذا الرجل (ترمب) يعتبر عاراً".

تولسي غابارد، وهو مرشح ديمقراطي آخر انتقد ترمب أيضاً، واتهم الرئيس الأمريكي بأن "يداه ملطختان بدماء الكورد".

فيما قالت إليزابيث وارن، وهي مرشحة ديمقراطية قوية لمنصب رئاسة أمريكا: "اتخذ ترمب العديد من القرارات دون أن يفكر فيها ملياً، وفي الكثير من الأحيان لا يتمكن فريقه من استيعابه، لقد خلق أزمة إنسانية في سوريا أسوء من أي وقت آخر، وساعد داعش في استعادة مكانته وتقويتها".

كما عدَّ بيت بوتيجيج، وهو مرشح ديمقراطي، الانسحاب الأمريكي بأنه خطأ وخيانة للكورد، بالقول: "المجازر التي تحدث في سوريا ليست نتيجة لوجود أمريكا هناك، بل سببها الانسحاب وخيانة حلفائنا والقيم الأمريكية من قبل الرئيس، انظروا، أرى أنه ما كان يجب أن ندخل إلى العراق، ولا بد من أن نخرج من أفغانستان، ولكن في تلك المنطقة من سوريا هناك بدايةٌ لإبادةٍ جماعية، ولتقوية داعش".

أما السيناتور والمرشح الرئاسي السابق عن الحزب الديمقراطي، بيرني ساندرز، فانتقد ترمب بشدة، وفي الوقت ذاته أكد أن "تركيا ليست حليفاً للناتو"، مشيراً إلى أن "تركيا تجتاح دولة أخرى وتركتب مجازر جماعية"، معتبراً أن الانسحاب الأمريكي كان "خيانة".

وأردف ساندرز أن "الكورد ضحوا بـ11 ألف شخص في الحرب على تنظيم داعش، فضلاً عن إصابة 20 ألفاً بجروح، وأمريكا تقول لهم: (نحن معكم)، ولكن فجأةً، وبعد مكالمة هاتفية مع إردوغان، وعن طريق (تويتر)، غيَّر ترمب سياسته، والآن أخبروني، هل هناك دولة على وجه الأرض تثق بكلام رئيس الولايات المتحدة؟".

فيما أكد مرشح آخر، أن "ما فعله ترمب سيكون له انعكاس سلبي على تعامل الحلفاء مع واشنطن".

وسحب الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، في وقت سابق، الجنود الأمريكيين المنتشرين قرب الحدود التركية، فيما أعلن الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، يوم الأربعاء 9/10/2019، شن هجوم على المقاتلين الكورد في شمال شرق سوريا "كوردستان سوريا".

ويتعرض ترمب مذاك لموجة انتقادات لكونه "سهل" الأمر للأتراك و"تخلى عن الكورد"، حلفاء واشنطن في حربها ضد الإرهابيين، فيما توعد ترمب أنقرة بعقوبات اقتصادية، وتحدث عن إمكان القيام بوساطة بين الأتراك والكورد.







روداو
Top