قذيفة تركية تستهدف حياً مكتظاً بالمدنيين شرقي قامشلو بكوردستان سوريا
وأفاد مراسلون بأن "قوات سوريا الديمقراطية استهدفت مخفراً تابعاً للجيش التركي في المنطقة الحدودية، فيما ردت القوات التركية باستهداف حي قناة السويس (جودي) بقذيفة سقطت قرب محطة (الجزيرة) للمحروقات وسط الحي، دون أن تنفجر".
وأضافت شرو أن "حي (جودي) يكتظ بالمدنيين، ولا توجد فيه أي قوات أو مقرات عسكرية، وقد وقعت القذيفة التركية وسط الحي، إلا أنها لم تنفجر".
وأشاروا الى أن "القذيفة تسببت بحالة من الهلع بين المدنيين، مما أجبر قسماً منهم للنزوح عن منازلهم وممتلكاتهم، فيما بقي قسم آخر في الحي".
وسحب الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، في وقت سابق، الجنود الأمريكيين المنتشرين قرب الحدود التركية، فيما أعلن الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، يوم الأربعاء 9/10/2019، شن هجوم على المقاتلين الكورد في شمال شرق سوريا "كوردستان سوريا".
ويتعرض ترمب مذاك لموجة انتقادات لكونه "سهل" الأمر للأتراك و"تخلى عن الكورد"، حلفاء واشنطن في حربها ضد الإرهابيين، فيما توعد ترمب أنقرة بعقوبات اقتصادية، وتحدث عن إمكان القيام بوساطة بين الأتراك والكورد.
وسبق أن نددت عدة دول، على رأسها بريطانيا، فرنسا، هولندا، إيطاليا، بلجيكا، النرويج وغيرها، فضلاً عن عدد من الدول العربية، في مقدمتها السعودية، الإمارات، مصر والأردن، الهجوم التركي على مناطق كوردستان سوريا، وأكدت أنه سيؤثر سلباً على الحرب ضد تنظيم داعش، فيما حذرت منظمات إغاثية من وقوع كارثة إنسانية جديدة جراء الهجوم.
وبدأت العملية العسكرية التركية المدعومة من فصائل سورية مسلحة موالية لأنقرة، يوم الأربعاء 9/10/2019 باستهداف مناطق متفرقة من كوردستان سوريا، خصوصاً مدينتي "سري كانييه" و"كري سبي"، وتسببت بمقتل وإصابة عشرات المدنيين، بينهم أطفال ونساء، فضلاً عن نزوح مئات آلاف المدنيين باتجاه مدن ومناطق أخرى في كوردستان سوريا، وأثار الهجوم التركي استياءً واستنكاراً دولياً في ظل خشية دول عدة من عودة تنظيم داعش، وحدوث أزمة إنسانية جديدة.
روداو
