• Thursday, 19 February 2026
logo

محافظ كركوك بالوكالة يدعو لعدم إعادة المقر الرئيس للحزب الديمقراطي الكوردستاني

محافظ كركوك بالوكالة يدعو لعدم إعادة المقر الرئيس للحزب الديمقراطي الكوردستاني
دعا محافظ كركوك بالوكالة القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية إلى التراجع عن قرار مقر للحزب الديمقراطي الكوردستاني داخل مدينة كركوك تشغله قوة عسكرية إلى الحزب المذكور.

و قال محافظ كركوك بالوكالة، راكان الجبوري: "أدعو القيادة العامة للقوات المسلحة والقائد العام إلى التراجع عن هذا القرار. ليس بتراجع وإنما تقدم في حكمة نزع فتيل الأزمة، وأن يبقي هذه القوات في هذا المكان وبعد ذلك ليس هناك شيء غير قابل للحل مع الوقت".

من جانب آخر قال الجبوري: "وفقاً للقانون، الأحزاب حرة في عملها، ووفق القانون لها الحق في فتح مكاتب في أي مكان. نحن لسنا ضد عودة أي حزب وفق قانون الأحزاب، لكن هناك حساسية واحدة من هذا المقر وهو أن قيادة العمليات المشتركة (متواجدة) فيه. هناك ارتياح لمدة سنتين من تصرف هذه القوات والمحافظة على الأمن لجميع المكونات أصبح اعتزاز!"

ومضى الجبوري إلى القول: "المكان ليس ملكاً للحزب في الحقيقة هي أرض للعقارات الدولة وهو ليس مؤجر وهو مكان ليس مؤجراً وليس فيه أوراق رسمية لأي حزب في الحقيقة هو ممتلك للدولة كما أن المحافظة صرفت عليه الكثير من الإضافات، والحزب الديمقراطي أيضاً له مكانات في كركوك له مقرات بالإمكان استخدامها وعدم إثارة مشكلة في مثل هذا الأمر".

وأضاف الجبوري: "كركوك حساسة، كركوك توصف دائماً بأنها فتيل وبرميل بارود فليس من الحكمة أن نقرب الفتيل من برميل البارود علينا أن نتصرف بحكمة جميعاً لأن كركوك للجميع. فأدعو القيادة العامة للقوات المسلحة والقائد العام إلى التراجع عن هذا القرار. ليس بتراجع وإنما تقدم في حكمة نزع فتيل الأزمة وأن يبقي هذه القوات في هذا المكان وبعد ذلك بالإمكان ليس هناك شيء غير قابل للحل مع الوقت، وأن يحافظ على التعايش السلمي في كركوك. أمن كركوك مهم بالنسبة لكل العراق فيجب الحفاظ عليه".

وعن الحوار بين مكونات كركوك ونتائج ذلك الحوار، قال محافظ كركوك بالوكالة: "المجلس العربي ليس مشاركاً في الحوار، الحوار كان على مستوى البرلمان، على مستوى أعضاء البرلمان. وصلوا إلى مستوى معين فلم يصلوا إلى اتفاق مرض للجميع. في الحقيقة لم يوقعوا على اتفاق. هناك تقدم في بعض الملفات وهناك أيضاً كانت خلافات في بعض الملفات. في الحقيقة أنا لم أشترك في هذه المفاوضات ولم يشترك أحد من السياسيين المحليين في كركوك فكان مقصوراً بين أعضاء البرلمان وممثلي المكونات من كل المكونات".

وقال الجبوري على لسان المتظاهرين الذي خرجوا للمطالبة بعدم إعادة المقر الرئيس للحزب الديمقراطي الكوردستاني في كركوك: "المواطن لا يقول (عدم) عودة حزب أو كذا. لا، المواطن يقول إن هذا المقر قد وجدت فيه جثث لمواطنين عرب بعد عمليات فرض القانون. فأصبح هناك تنكر من هذا الموضوع. أنه مقر حزبي توجد فيه جثث متفسخة، يعتبرونه مكاناً للاعتقالات وهو إرث غير طيب. أن يمارس حزب سياسي مثل هذا، وأيضاً فيه مكان للقوات الأمنية والتي يعتزون بها. فأعتقد بأنه من هذا الجانب وليس ضد عودة الأحزاب. الأحزاب لا يستطيع أحد أن يقف ضد عملها وفق القانون فهي أحزاب مشاركة في العملية السياسية في العراق".






روداو

Top