• Thursday, 19 February 2026
logo

مشاركة الكورد في الحربين العالميتين.. ينكرها ترمب ويثبتها التاريخ

مشاركة الكورد في الحربين العالميتين.. ينكرها ترمب ويثبتها التاريخ
شكى الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب من أن الكورد لم يدعموا الولايات المتحدة خلال الحرب العالمية الثانية، جاء هذا التصريح بعد تعرض ترمب للكثير من الانتقادات لإخلائه الساحة أمام تركيا التي بدأت بشن هجوم واسع على كوردستان سوريا، وعلى الرغم من صعوبة العثور على عائلات المحاربين الذين قاتلوا في الأعوام من 1919 و1947 أي بين الحربين العالميتين الأولى والثانية، لكن مصدر عمل على العثور على عدد من أسر المقاتلين الكورد والذين شاركوا في هذه الحرب.

رمزية مصطفى، من الندرة الكوردية الباقية كذكريات من الحرب العالمية الثانية، توفي زوجها منذ أكثر من 40 سنة، وبقيت وفية للحياة ومجموعة ذكريات، كريم حمد سنجاوي، كان من أبناء أربيل، وشارك في الحرب ضد النازيين في قبرص خلال الفترة 1942-1946 ضمن قوات الليفي العراقي، التي شكلتها بريطانيا.

وتقول رمزية مصطفى وهي زوجة كريم حمد: "عندما أراد الانضمام للجيش لم يكن كبيراً، كان الآمر الانكليزي لا يقبل إلا طوال القامة، فوضع صخرة وصعد عليها ليبدو طويلاً، وتم قبوله، أصبح جندياً انكليزياً وخدم أربع سنوات في قبرص، كان يعرف الانكليزية جيداً، وكلما جاء الانكليز إلى هنا كانوا يزورونه وكانوا يحبونه كثيراً".

تتحدث ابنة كريم حمد عن مشاركة والدها في الحرب، كان أبوها من مواليد 1927 وتوفي وهو في السادسة والأربعين من العمر.

وتقول صبحية كريم، ابنة كريم حمد: "كان أبي في القوة الجوية الملكية البريطانية، وهي قوة تابعة للجيش الانكليزي، كانوا على شكل مجاميع، ذهبوا بمجموعة إلى ألبانيا، وبمجموعة إلى قبرص، كان أبي في قبرص، كان نشطاً جداً حتى أنهم طلبوا منه البقاء هناك لكن أبي عاد، وعدوه بمنحه رتبة عسكرية على أن لا يعود، كان أبي متفوقاً في التدريب أيضاً، وكانوا في التدريبات يقولون للجنود الآخرين: كونوا مثله في التدريب".

في العام 1919 شكل البريطانيون قوة أطلقوا عليها اسم الليفي العراقي، وكانت تضم نحو خمسة آلاف مقاتل من الآشوريين والعرب والكورد، وكان المسيحيون المكون الرئيس لتلك القوة الحليفة لبريطانيا في الحربين العالميتين الأولى والثانية، وكان عمر أحمد برزنجي، شيخ برو، سيابند علي، وعلي عبدالرحمن من بين عشرات الجنود الكورد الذين شاركوا في الحرب العالمية الثانية.

وفي 10 تشرين الأول الجاري، برر الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، تخليه عن حلفائه في "قوات سوريا الديمقراطية"، بأن الكورد فقط حاربوا إلى جانب الأمريكيين (في سوريا) لمصالحهم، وأنهم "لم يُساعدوا الولايات المتحدة خلال الحرب العالمية الثانية وإنزال النورماندي"، مبيناً: "الكورد يُحاربون من أجل أرضهم، عليكم أن تفهموا هذا".

وتابع أنّه يستند في حديثه إلى مقال قويّ للغاية، من المرجح أنّه منشور على الموقع المحافظ "تاون هول"، مضيفا "هم لم يُساعدونا خلال الحرب العالمية الثانية. لم يساعدونا في النورماندي مثلاً".












روداو
Top