رئيس الوزراء العراقي يعلن الحداد وتكريم أسر الضحايا وإطلاق سراح الموقوفين فوراً
وجاء في كلمة رئيس الوزراء العراقي التي نقلها المكتب الإعلامي له: عدة نقاط أشار فيها إلى "إعلان الحداد العام في العراق، لمدةِ ثلاثةِ أيامٍ، على أرواح أبنائنا وبناتنا من المتظاهرين والقوات الأمنية".
و أوعز عبد المهدي بإجراء "تحقيقاتٍ أصولية شفافة ، لتكريم الأبطال والمضحين، ومحاسبة المقصرين ممن لمْ يلتزموا بالأوامر وقواعدِ الاشتباك، ولجميع الرتب"، مشيرا إلى البدء "باستلام نتائج التحقيقات الميدانية وسنستمر بالتحقيق في الأحداث التي صاحبت التظاهرات أو ما تبعها من اعتداءات".
كما وأعلن "البدء بالإجراءاتِ الفوريةِ لترتيبِ الحقوقِ الماديةِ والمعنويةِ لعوائِل الشهداء، وفق القوانين النافذة".
فيما وجه رئيس الوزراء بـ "ترقية الجرحى من العسكريينَ، وتكريم المدنيين، مادياً ومعنوياً، والتكفل بعلاجهم على نفقة الحكومة، سواء من القواتِ الأمنيةِ أو المتظاهرين السلميين".
وحول حقوق الضحايا الذين سقطوا في التظاهرات أضاف في كلمته "تكريمُ عائلةِ كلِّ شهيد، وتكريمُ كلِّ جريح، بأعلى تخصيص ضمن صلاحية رئيس الوزراء".
و أعلن عبد المهدي عن "إطلاق سراح الموقوفين فوراً، ممن هم قيد التحقيق، في حال لم تتوفر ضدهم أدلة بارتكاب قضايا جنائية تتعلق بالقتل أو الإضرار البالغ بالأشخاص والممتلكات أو الأمن العام، إذا تمت كفالتهم من قبل أية جهة معروفة".
وشهد العراق موجة تظاهرات عارمة في عدة محافظات منه كان أبرزها في العاصمة بغداد، ذهب على إثرها عدد من الضحايا والجرحى والمعتقلين.
روداو
