• Thursday, 19 February 2026
logo

هوشيار زيباري: الرئيس البارزاني طلب من لافروف عدم السماح بتعرض كوردستان سوريا للأذى

هوشيار زيباري: الرئيس البارزاني طلب من لافروف عدم السماح بتعرض كوردستان سوريا للأذى
أعلن عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، هوشيار زيباري أن الرئيس مسعود البارزاني طلب من وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف خلال الاجتماع الذي عقد مساء يوم الاثنينفي أربيل باستخدام نفوذ بلاده من أجل عدم السماح بتعرض كوردستان سوريا للأذى.

يوم الإثنين، 7 تشرين الأول، 2019، وصل وزير الخارجية الروسي، إلى أربيل، اليوم الإثنين، قادماً من العاصمة العراقية بغداد، وكان في استقباله بمطار أربيل الدولي، رئيس وزراء إقليم كوردستان، مسرور البارزاني.

وقال زيباري الذي حضر اجتماع لافروف مع الرئيس البارزاني : "عبرنا لوزير الخارجية الروسي عن قلقنا حيال الوضع الحالي في كوردستان سوريا، وطلب السيد الرئيس البارزاني من لافروف أن تستخدم روسيا نفوذها من أجل أن لا يجبر شعب كوردستان سوريا على الفرار من المنطقة جراء الأوضاع التي تواجه هذه المنطقة، وحتى لا يؤثر ذلك على إقليم كوردستان أيضاً".

وأشار بيان الاجتماع إلى أن "الوضع السوري وآخر المستجدات فيها كان أحد محاور اجتماع الرئيس البارزاني مع لافروف، حيث عبر الرئيس البارزاني لوزير الخارجية الروسي عن قلقه بشأن مستقبل الشعب الكوردي في سوريا، ودعا إلى أن تلعب روسيا دورها من أجل منع تعميق آلام الشعب الكوردي في سوريا بسبب أي أحداث أو تغييرات".

ووصف عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني زيارة لافروف إلى أربيل بـ"التاريخية"، قائلاً: "لافروف وزير دولة عظمى وزيارته كانت مهمة لكوردستان، والاجتماع كان إيجابياً، والتوجهات كانت متقاربة، كما أن لافروف أشاد بالتحسن في العلاقات بين أربيل وبغداد".

ومضى بالقول إن "لافروف أكد خلال الاجتماع على عمل الشركات الروسية في إقليم كوردستان، ولا شك أن الرئيس البارزاني ورئيس إقليم كوردستان ورئيس الحكومة يدعمون تلك الشركات".

وعقد لافروف في إطار زيارته إلى أربيل، اجتماعات مع الرئيس مسعود البارزاني، ورئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان البارزاني، ورئيس الحكومة، مسرور البارزاني، قبل أن يغادر أربيل.

وهذه الزيارة إلى أربيل، هي الأولى من نوعها لسيرغي لافروف إلى إقليم كوردستان، في الوقت الذي تجمع الطرفين علاقات اقتصادية وتجارية متينة كما أن شركة روسنفت العملاقة تستثمر في الإقليم منذ إبرام اتفاق بهذا الشأن في عام 2017.

وبدأت القوات الأمريكية المنتشرة في كوردستان سوريا، اليوم الاثنين، بالانسحاب من مواقع قريبة من الحدود التركية، ما يفتح الطريق أمام العملية العسكرية التركية ضد القوات الكوردية، حليفة الولايات المتحدة في القتال ضد "تنظيم الدولة الإسلامية – داعش".

كما أعلن البيت الأبيض، في وقت سابق، أن القوات الأمريكية ستنسحب من شمال سوريا مع تأهب تركيا لشن عملية عسكرية هناك، وذلك بعد اتصال هاتفي بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ونظيره التركي رجب طيب أردوغان.










روداو
Top