• Thursday, 19 February 2026
logo

نيجيرفان البارزاني يحضر مراسيم تنظيم ملتقى لخريجي جامعة كوردستان

 نيجيرفان البارزاني يحضر مراسيم  تنظيم ملتقى لخريجي جامعة كوردستان
جرى مساء اليوم الجمعة في أربيل، تنظيم ملتقى يجمع خريجي جامعة كوردستان خلال الدفعات السابقة طوال السنوات الماضية منذ تأسيسها، بحضور رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان البارزاني.

وخلال المراسم ألقى نيجيرفان البارزاني، وهو مؤسس جامعة كوردستان – أربيل كلمة أكد فيها على أهمية أن يتماشى التعليم مع متطلبات سوق العمل، مشيراً إلى "تقديم الدعم الكامل لجامعات كوردستان".

وشدد على أنه: "واثقون من أن الشباب هم المحرك لتحقيق ازدهار مشهود في كوردستان".

وتأسست جامعة كوردستان في عام 2006 من نيجيرفان البارزاني الذي كان يشغل حينها منصب رئيس وزراء إقليم كوردستان، ووفقاً للموقع الرسمي للجامعة، فإن الهدف من تأسيسها كان إيجاد مؤسسة تعليمية قادرة على المساهمة في تطوير إقليم كوردستان عبر مواكبة التقدم التكنولوجي والعلمي والاقتصادي في العالم.

ومنذ تأسيس جامعة كوردستان تخرج منها حتى الآن 1100 طالب وهؤلاء وجدوا طريقهم إلى سوق العمل في القطاعين العام والخاص أو بناء مشروع خاص بهم.

وبحسب الإحصائية فإن 80% من خريجي الجامعة يعملون في القطاع الخاص، و16% في القطاع العام و4% منهم يواصلون المسيرة التعليمية في الدراسات العليا.

وجامعة كوردستان – أربيل التي تعتمد اللغة الإنجليزية في منهاجها، تحتوي على كليات العلوم والهندسة والعلوم الاجتماعية وإدارة الأعمال وكلية الطب، وبهذا فهي ترفد سوق العمل بالعديد من الكفاءات من الاختصاصات المتنوعة إلى جانب إتاحة مواصلة الدراسات العليا من الماجستير والدكتوراه.
بر رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان البارزاني، عن أمله بالتوصل لاتفاق مع بغداد، داعياً مجلس النواب العراقي والأطراف السياسية العراقية لزيارة أربيل لإجراء المزيد من المباحثات وخاصة فيما يتعلق بملف نفط كوردستان.

وقال نيجيرفان البارزاني في تصريح على هامش ملتقى جامعة كوردستان الذي نظم اليوم في أربيل إن "العلاقات مع بغداد جيدة، والمفاوضات مستمرة في أجواء إيجابية"، مضيفاً: "اعتقد أن بغداد وأربيل ترغبان بحل جميع المشاكل العالقة وبالتأكيد جميع الجهود متواصلة بهذا الغرض".

وحول مفاوضات إعداد موازنة 2020، قال رئيس إقليم كوردستان: "آمل بالتوصل لاتفاق وجميعنا نتطلع بالتوصل لاتفاق"، مبيناً أن "الطرفين يبذلان جهوداً جادة للتوصل إلى حلول".

وبشأن الحوار مع الكتل السياسية العراقية، شدد نيجيرفان البارزاني على أن "الحوار مطلوب دائماً مع الأطراف السياسية العراقية وجميع القوى السياسية لتحقيق التفاهم المشترك".

ومضى بالقول: "للأسف كثيراً ما تثار التساؤلات والإشكالات حول ملف نفط إقليم كوردستان ونحن دعونا البرلمان العراقي والأطراف السياسية لإرسال وفود إلى أربيل من أجل المزيد من المحادثات حول هذه المسائل والتوصل لتسوية تخدم كوردستان والعراق وشعبيهما".

وأمس الخميس، وصل وفد من برلمان كوردستان، إلى العاصمة العراقية، لبحث عدة مسائل ومنها حصة الإقليم من قانون الموازنة المالية لعام 2020، حيث اجتمع مع اللجنة المالية في مجلس النواب العراقي، بحضور رئيس ممثلية إقليم كوردستان في بغداد، لبحث مشروع قانون موازنة 2020.

ولا تزال مسائل النفط والموازنة والمناطق المتنازع عليها على رأس الملفات العالقة بين بغداد وأربيل، فيما تتواصل المفاوضات لإيجاد حلول مرضية للطرفين، بعد تشكيل عدة لجان بهذا الغرض وتبادل الوفود بين الجانبين للإسراع بالتوصل لاتفاق، بالتزامن مع العمل على إعداد مشروع قانون الموازنة المالية لعام 2020.

وطالما أكد إقليم كوردستان استعداده لحل النقاط الخلافية مع بغداد عبر الحوار وبالاحتكام إلى الدستور العراقي، بعد أن شهدت العلاقات بين الجانبين فتوراً إثر قطع حصة إقليم كوردستان من الموازنة منذ عام 2014 الأمر الذي دفع أربيل لإجراء استفتاء الاستقلال في 25 أيلول 2017، أعقبها تأزم الأوضاع بسيطرة القوات العراقية والحشد الشعبي على كركوك ومناطق كوردستانية أخرى في 16 تشرين الأول من العام ذاته، قبل أن تنفرج الأزمة تدريجياً عبر المفاوضات وبتشجيع من المجتمع الدولي.






روداو




Top