الكورد والتركمان ينجحون في منع استقدام قوة من الشرطة الاتحادية إلى طوزخورماتو
وصرح مسؤول مكتب تنظيمات حمرين السادس عشر للاتحاد الوطني الكوردستاني، ملا كريم شكر،: "كان مقرراً أن تأتي قوة من الشرطة الاتحادية هذا الأسبوع لتحل محل اللواء 52 للجيش العراقي، لكننا منعنا هذا الإجراء عن طريق رئاسة الجمهورية والنواب الكورد في بغداد".
ويرى شكر أن بقاء اللواء 52 للجيش العراقي في طوزخورماتو أمر جيد لأن هذا اللواء لا يميز بين المكونات، ولهذا سعوا إلى بقاء اللواء ونجحوا في ذلك.
وكشف مسؤول مكتب تنظيمات حمرين السادس عشر للاتحاد الوطني الكوردستاني أن التركمان في طوزخورماتو كان لهم نفس الموقف ونفس الرأي.
بعد أحداث 16 أكتوبر 2017، انسحبت قوات البيشمركة من طوزخورماتو، وفرضت قوات عراقية مختلفة سلطتها على القضاء، وقد سهل ذلك قيام فلول داعش بين الحين والآخر بمهاجمة قرى المنطقة، ويقول السكان إن أهالي بعض القرى قد رحلوا عنها نتيجة لذلك.
روداو
