• Thursday, 19 February 2026
logo

قوات سوريا الديمقراطية تعلق على اتهامات دمشق بدعوتها للحوار والاعتراف بالإدارة الذاتية

قوات سوريا الديمقراطية تعلق على اتهامات دمشق بدعوتها للحوار والاعتراف بالإدارة الذاتية
أكدت القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية، اليوم الاحد، أنه بدلاً بأن تتقدم وزارة خارجية النظام بتوجيه شكاوي للأمم المتحدة، نكرر دعوتنا لها للحوار مع القوى الممثلة للكرد والعرب للبحث عن حلول حقيقية تنهي معاناة السوريين على أساس الاعتراف دستورياً بالإدارات الذاتية، مشيرة إلى أن "هذه الاتهامات لن تثنينا عن الاستمرار بالقيام بواجباتنا في مكافحة الإرهاب".

وقالت القيادة في بيان لها إنه "مرة أخرى يسعى النظام السوري عن طريق وزارة خارجيته لتضليل الرأي العام العالمي ومنظمة الأمم المتحدة عبر توجيه اتهامات لا أساس لها من الصحة لقواتنا".

وأضاف أنه "نود التأكيد بأن هذه الاتهامات لن تثنينا عن الاستمرار بالقيام بواجباتنا في مكافحة الإرهاب والإيفاء بوعودنا لكل مكونات الشعب السوري في شمال شرق سوريا في حماية أمن واستقرار مناطقهم".

واشار إلى أنه "ليس خافياً عن الرأي العام بأنه وقبل تأسيس قوات سوريا الديمقراطية قام أهالي المنطقة في شمال شرق سوريا بطرد قوات النظام ومؤسساته الأمنية عن طريق انتفاضات سلمية في عام 2012، وعندما لبت قوات سوريا الديمقراطية نداء الأهالي لتحريرهم من إرهاب داعش، لم يبد النظام السوري أي اهتمام وكانت قواته بعيدة مئات الكيلومترات عن المنطقة ومشغولة بحماية مراكز سلطتها في العاصمة تاركة الأهالي يعانون من إرهاب أكثر قوى العالم وحشية".

ولفت البيان إلى أنه "قدمت قوات سوريا الديمقراطية 11 ألف شهيد و24 ألف جريح من خيرة مقاتليها و قادتها للقيام بهذا الواجب الوطني السوري العظيم، ولهذا فإن النظام السوري الذي تقاعس عن حماية أبناء المنطقة من الإرهاب هو آخر من يحق له التحدث باسم أهالي المنطقة".

مبيناً انه "نؤكد بأن معظم البنى التحتية والمرافق والمنشآت العامة والمؤسسات الحكومية وغيرها من الجسور والمعامل والبنى النفطية المدمرة في شمال شرق سوريا وخاصة في محافظات الرقة ودير الزور كانت نتيجة القصف العشوائي لطائرات النظام السوري".

موضحاً "وإلى اليوم لا زال تنظيم داعش الإرهابي يستخدم مناطق سيطرة النظام دون رادع وينطلق منها للقيام بأعمال إرهابية في شمال شرق سوريا واستهداف المدنيين، وقد اعترف معظم المعتقلين الإرهابيين بأنهم جاؤوا من مناطق سيطرة النظام ودرع الفرات".

وتابع "أضف إلى ذلك محاولات النظام البائسة في خلق الفتنة بين مكونات الشعب السوري في شمال شرق سوريا والقيام بأعمال تخريبية"، مبيناً أنه "بدلاً بأن تتقدم وزارة خارجية النظام بتوجيه شكاوي للأمم المتحدة، ندعوها مرة أخرى للكف عن القيام بأعمالها العدائية ضد قواتنا وأهالي شمال شرق سوريا، ونكرر دعوتنا لها للحوار مع القوى الممثلة للكرد والعرب وكل مكونات منطقة شمال شرق سوريا للبحث عن حلول حقيقية تنهي معاناة السوريين وتؤمن السلام والاستقرار لكل شعوب سوريا، على أساس الاعتراف دستوريا بالإدارات الذاتية وقبول خصوصية قوات سوريا الديمقراطية".

ووجهت وزارة الخارجية السورية، رسالة إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، اليوم الأحد، 15 أيلول، 2019 تتهم فيها قوات سوريا الديمقراطية بتنفيذ "ممارسات قمعية وفرض واقع جديد يخدم المخططات الأمريكية والإسرائيلية ويطيل أمد الحرب"، مؤكدة عزم دمشق على استعادة كل الأراضي بما فيها الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية.









روداو
Top