قيادي بالمجلس الوطني: لن يعود أحد إلى "المنطقة الآمنة" باستثناء أهلها
وتحدث حاجو، عن مضمون زيارتهم الأخيرة للولايات المتحدة الأمريكية نهاية الشهر الماضي، وقال إن "اجتماعنا في واشنطن تركز على موضوع المنطقة الآمنة، وكان هدفنا هو معرفة تفاصيل الاتفاق الحاصل بين الولايات المتحدة وتركيا بهذا الخصوص".
وأضاف: "التقينا بنائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي، جويل رايبورن، حيث تحدث لنا عن تفاصيل المنطقة الآمنة، وأوضح أنها ستكون على ثلاث مراحل، وبعمق يتراوح بين 5 إلى 14 كيلومتراً، مع سحب الأسلحة الثقيلة لمسافة تتجاوز 20 كيلومتراً عن المناطق الحدودية".
لافتاً إلى أن "المرحلة الأولى للمنطقة الآمنة ستكون بين تل أبيض (كري سبي) إلى رأس العين (سري كانييه)، أما المرحلتان الأخريان فستكونان في شرق رأس العين، وغرب تل أبيض".
وتابع رئيس مكتب العلاقات الخارجية في المجلس الوطني الكوردي: "فيما يتعلق بالنازحين أو المهجرين الذين سيعودون إلى سوريا، نصَّ الاتفاق على ألا تجبر تركيا أحداً على العودة إلى هذه المناطق، وأن العائدين سيكونون من أهالي المنطقة، وليس من سكان مناطق أخرى".
منوهاً إلى أن "هناك خلاف بين واشنطن وأنقرة في نقطتين، الأولى تتمحور حول عمق المنطقة الآمنة، حيث تطالب تركيا بأكثر من 15 كيلومتراً، بل تطالب بأكثر من ضعف هذه المسافة، والثانية هي مطالبة تركيا بعدم تواجد حزب الاتحاد الديمقراطي حتى إدارياً في تلك المناطق، وفي حال حصل فراغ سياسي من خلال إخراج الإدارة الذاتية والمسلحين، فعلى الأغلب سيكون هناك بديل، ولكن لم يتضح بعد ما إذا كان المجلس الوطني الكوردي هو البديل في هذه الحالة أم لا".
وعن زيارة وفد المجلس الوطني الكوردي إلى موسكو، منتصف الشهر الماضي، أردف حاجو قائلاً: "التقينا بنائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، وكان اللقاء مثمراً، حيث تطرقنا لعدة مواضيع، لا سيما الموقف الروسي من القضية الكوردية في سوريا، وقد أكد لنا دعمهم لحقوق الكورد في سوريا".
مبيناً أن "الاجتماع تناول مسألة اللجنة الدستورية، حيث أكد الجانب الروسي أن التعطيل لم يكن من طرفهم، أما الآن فقد تم الاتفاق على أن تبدأ اللجنة أعمالها قريباً، على أن يكون هناك اجتماع في السادس عشر من الشهر الجاري، بعد أن تم تأجيله، إذ كان مقرراً اليوم الخميس 12/9/2019".
ومضى رئيس مكتب العلاقات الخارجية في المجلس الوطني الكوردي بالقول: "غالباً سيكون هناك اتفاق على جميع الأمور العالقة، مثل الأسماء المختلف عليها، التصويت داخل اللجنة ورئاسة اللجنة، ومن المتوقع أن تباشر اللجنة أعمالها قريباً".
أما عن الاجتماع الذي جمع وفداً من المجلس الوطني الكوردي، مع الرئيس مسعود البارزاني، اليوم الخميس، فأوضح حاجو أن "الاجتماع تناول الوضع السوري بشكل عام، والكوردي على وجه الخصوص، وقد تحدثنا عن مضامين الزيارات الأخيرة لمكتب العلاقات في المجلس الوطني الكوردي، فضلاً عن مناقشة موضوع اللاجئين الكورد السوريين في إقليم كوردستان".
يذكر أن وفداً من لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني الكوردي، كان قد أجرى زيارة لواشنطن نهاية شهر آب/أغسطس الماضي، وناقش مع مسؤولين في الخارجية الأمريكية موضوع "المنطقة الآمنة"، سبقتها زيارة أخرى إلى موسكو منتصف الشهر ذاته، حيث ناقش الوفد مع مسؤولين بالخارجية الروسية مسألة إنشاء "لجنة صياغة الدستور السوري"، وموقف روسيا من القضية الكوردية في سوريا.
روداو
