عوائل من دياربكر تطالب حزب الشعوب الديمقراطي بإعادة أولادها المنضمين إلى العمال الكوردستاني
وارتفع عدد العوائل الدياربكرية التي تطالب حزب الشعوب الديمقراطي بإعادة أولادها الموجودين عند حزب العمال الكوردستاني خلال أسبوع من عائلة واحدة إلى 10 عوائل.
وبينما تسوء حال حزب الشعوب الديمقراطي فإنه لا يريد أن تضاف مشكلة أخرى إلى مشاكله مع الحكومة، وهو يقوم منذ 20 يوماً بتنظيم فعاليات للاحتجاج على تعيين قيومين بدلاً عن رؤساء البلديات المنتمين للحزب، ويريد مؤيدو حزب الشعوب الديمقراطي من خلال هذه النشاطات الضغط لإعادة رؤساء البلديات المعزولين إلى ممارسة مهامهم.
ويرى مسؤولو حزب الشعوب الديمقراطي أن مطالبة تلك العوائل للحزب بإعادة أولادها من صفوف حزب العمال الكوردستاني، حركة ممنهجة وأن حزب العدالة والتنمية والقوات الأمنية هي التي دفعت هذه العوائل لتوجيه هذا المطلب لحزب الشعوب الديمقراطي بهدف التمهيد لغلق حزب الشعوب الديمقراطي بصورة قانونية.
ويقول الرئيس المشترك لفرع حزب الشعوب الديمقراطي في دياربكر، زياد جيلان: "يريدون إظهارنا بمظهر المذنب ويقولوا إن حزب الشعوب الديمقراطي يجند أولاد الناس لصالح حزب العمال الكوردستاني، وقد قالوا لنا: أنتم إرهابيون، أنتم مذنبون وغير ذلك".
ويرفض مسؤولو حزب العدالة والتنمية ادعاءات حزب الشعوب الديمقراطي ويقولون إن هذه العوائل توجهت من تلقاء نفسها إلى مقر حزب الشعوب الديمقراطي، ولهذا فإنهم يساندونها كل المساندة.
ويقول مسؤول فرع دياربكر لحزب العدالة والتنمية، سردار بوداك: "هذا النشاط لم يكن بمبادرة منا. أنا لا أعرف هؤلاء الأمهات والعوائل، ولا علاقة لهم بحزب العدالة والتنمية. يقولون إن هذا الأمر مدبَّر، لكن هذا ليس صحيحاً ولا علاقة لنا من بعيد ولا من قريب بهذا الأمر، لا علاقة لنا بهذه العوائل، لكننا نساند مطالبها".
بعد تنصيب قيومين على بلديات دياربكر، وان، وماردين، أبدى حزب الشعب الجمهوري وكل الأحزاب الناشطة في كوردستان تركيا، عدا حزب العدالة والتنمية، دعمهم لرؤساء البلديات المعزولين، لكنها في نفس الوقت عبرت عن تأييدها لنشاط العوائل المعتصمة أمام مقر حزب الشعوب الديمقراطي في دياربكر.
روداو
