مكتب الفياض ينفي تشكيل قوة جوية للحشد الشعبي
ويكرس هذا التضارب بين الفياض والمهندس، التكهنات بالشرخ الحاصل في هيئة الحشد الشعبي، حيث سبق وأن اختلف الرجلان في تسمية الجهة المستهدفة لمقرات الحشد الشعبي حينما اتهم نائب رئيس الهيئة، أبو مهدي المهندس، إسرائيل بالوقوف وراء عمليات القصف المتكررة، ليتبرئ الفياض من البيان في اليوم التالي ويعلن عدم تمثيله الحشد.
وقال مصدر "مخول" في مكتب الفياض في بيان : إنه ينفي "صحة صدور ما تداوله بعض وسائل الإعلام من قرار بتشكيل قيادة للقوة الجوية للحشد الشعبي".
وفي وقت سابق، تداولت وسائل إعلام وثيقة موقعة من نائب رئيس الهيئة، جمال جعفر آل إبراهيم الملقب بأبو مهدي المهندس، : أنه بالنظر "للصلاحيات المخولة إلينا ولمقتضيات المصلحة العامة، نسبنا تشكيل مديرية القوة الجوية، ويكلف السيد صلاح مهدي حنتوش مديراً للمديرية بالوكالة للتنفيذ".
ويواجه صلاح مهدي حنتوش، مدير مديرية القوة الجوية في هيئة الحشد الشعبي بالوكالة، وفق الوثيقة المتداولة، عقوبات فرضتها عليه وزارة الخزانة الأمريكية، في وقت سابق، بتهمة الإرهاب وتهديد مصالح الولايات المتحدة.
روداو
