• Thursday, 19 February 2026
logo

الكتلتان الكوردية والتركمانية في كركوك: قريبون من حلول منتجة ومرضية للجميع

الكتلتان الكوردية والتركمانية في كركوك: قريبون من حلول منتجة ومرضية للجميع
اجتمع وفد كوردستاني من الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني والاتحاد الإسلامي الكوردستاني في بغداد يوم، الأربعاء 4 أيلول 2019، مع قيادة الجبهة التركمانية، وأكد الجانبان في مؤتمر صحفي مشترك على إدامة الحوار والتواصل للوصول إلى حلول لمشاكل كركوك الإدارية والأمنية والعسكرية.

وقال رئيس الجبهة التركمانية، أرشد الصالحي، في المؤتمر الصحفي: "نود أن نقول للعراقيين جميعاً ولأهالي كركوك خصوصاً إن الحوار هو الطريق الأسلم للوصول إلى النهايات الصائبة".

وأضاف الصالحي: "نحن شعوب هذه المنطقة، عانينا جميعاً من من مجازر وأمور كثيرة هانى منها التركمان والكورد. علينا أن نكون دائماً مبدئيين في إيجاد طرق الحوار والتفاهم على أساس التعايش السلمي".

وأردف أن "عدونا واحد: الإرهاب الذي يريد أن يقضي علينا جميعاً وهو يتربص أن يقضي علينا واحداً تلو الآخر، ولا يمكن لأي قوة عسكرية اقتصادية سياسية أن تستمر في إدامة حكمها إن لم يكن هناك تعاون مع المكونات الأخرى".

وبين رئيس الجبهة التركمانية أن "هذا اللقاء ليس بجديد، وإنما امتداد لسلسلة لقاءات وحوارات بين الأحزاب والقوى السياسية التركمانية والكوردية وحتى العربية، ومن خلال حواراتنا ونهجنا الذي اتفقنا عليه وهو إدامة الحوار والتواصل للوصول إلى حلول سواء كان على مستوى كركوك أو بعض القوانين التي ينبغي أن نشرعها نحن جميعاً كقوى سياسية كوردية وتركمانية وحتى عربية في بغداد"، مؤكداً "اتفقنا على أن نستمر في حواراتنا بخصوص كثير من التعقيدات التي حصلت سابقاً".

وقال رئيس ديوان مجلس وزراء إقليم كوردستان، أوميد صباح: "رسالتنا إلى أهلنا في كركوك، هي أننا كمكونات كركوك نستطيع أن نصل إلى حلول تخدم المواطن الكركوكي، وأننا نسعى بروحية الفريق الواحد والعائلة الواحدة للوصول إلى حلول ناجعة منتجة لكي نضمن العيش الرغيد والكريم لكل أبناء كركوك".

وأوضح صباح أن "هناك رسائل قيادات إقليم كوردستان والقيادة السياسية في بغداد، تعبر عن التعاضد والتوافق مع أبناء كركوك لإيجاد حلول مستقبلية ناجحة، وعلى رأسها رسالة فخامة الرئيس مسعود البارزاني الذي يركز دوماً على أن نجعل من كركوك مدينة نموذجية للتعايش السلمي، وهذه الرسالة هي رسالة كل الأحزاب الكوردستانية التي تسعى لخلق بيئة للتعايش السلمي وأن تكون نموذجاً يحتذى به".

وعن نتائج الاجتماعات بين الجانبين، قال: "قطعنا أشواطاً كبيرة في الحوار ووصلنا إلى مراحل متقدمة، وجئنا اليوم للاجتماع مع أخواننا في الجبهة التركمانية لاستكمال هذه الحوارات، وأنا أبشر أهلي في محافظة كركوك بأننا قريبون من الوصول إلى حلول منتجة ومرضية للجميع".

من جهة أخرى، قال الوزير في حكومة إقليم كوردستان، خالد شواني: "جئنا اليوم ممثلين عن قائمة التآخي في كركوك، للاجتماع مع الأخوة في الجبهة التركمانية والقائمة التركمانية في مجلس محافظة كركوك، للبحث في الأوضاع التي تمر بها كركوك اليوم، الأوضاع الإدارية والأمنية والعسكرية ومشاكل الأراضي وسبل حلها".

وواصل شواني: "الذي يهم هنا هو أننا أكدنا على استمرار الحوار والمفاوضات بيننا للبحث عن أفضل الحلول للتوصل إلى صيغة تفاهم وتوافق بشأن جميع مفاصل الحكم التي أشرت إليها وبين جميع مكونات كركوك، خاصة الكورد والتركمان، حيث يجمعنا ماض مشترك ومستقبلنا مرتبط بمستقبل بعض".






روداو
Top