الرئيس البارزاني للقنصل الفرنسي: مخاطر عودة الإرهاب مازالت موجودة و"بقوة"
وذكر بيان صادر عن مكتب الرئيس البارزاني إنه "خلال اللقاء الذي حضره سفين دزيي، مسؤول دائرة العلاقات في حكومة الإقليم، وباتريس لوغوا نائب القنصل العام الفرنسي في أربيل، نقل القنصل العام الفرنسي الجديد في أربيل تحيات رئيس ووزير الخارجية الفرنسيين الى الرئيس البارزاني، معرباً عن سعادته تجاه الإستقرار السائد في إقليم كوردستان وبدء الحكومة الجديدة للإقليم مهامها، ومؤكداً الصداقة بين شعب فرنسا وشعب كوردستان، ورغبة بلاده في تعزيز العلاقات، وإستمرارها في دعم ومساندة الإقليم. كما أبلغ الرئيس البارزاني، أن بلاده تنظر بإيجابية الى تحسن العلاقات بين أربيل وبغداد"، وصفاً الإستقرار في إقليم كوردستان "بالمهم" لدى بلاده.
من جانبه عبر الرئيس البارزاني عن "شكره لرئيس ووزير الخارجية الفرنسيين، وتمنى النجاح للقنصل الفرنسي الجديد في أربيل. كما تحدث سيادته عن علاقات الصداقة التاريخية بين الشعبين الفرنسي والكوردستاني"، معرباً عن "شكره وتقدير لرؤساء وحكومات فرنسا التي ساندت شعب كوردستان في الأيام الصعبة وخلال الحرب ضد داعش. كما أكد عدم وجود سقف محدد لتطوير وتعزيز العلاقات بين الجانبين".
وأضاف البيان "أما مخاطر وتهديدات الإرهاب والأوضاع السياسية في المنطقة، وآخر المستجدات على مستوى العراق والأوضاع في سوريا، فقد كانت محاور أخرى جرى بحثها خلال اللقاء"، وبخصوص الأوضاع في سوريا، فقد عبر الرئيس بارزاني عن "تأييده لمبادرة الرئيس ماكرون حول سوريا، كما أبلغ قلقه وملاحظاته للوفد الضيف حيال أوضاع ومستقبل الشعب الكوردي في سوريا" .
وفيما يتعلق بتهديدات داعش والأفكار المتطرفة، فقد أكد الرئيس البارزاني، أن "العوامل التي أدت الى ظهور داعش والفكر المتطرف مازالت موجودة ولم يتم معالجتها، لذلك فإن مخاطر عودة الإرهاب، وبقوة، مازالت موجودة".
كوردستان تی فی
