المجالس العسكرية التابعة لقوات سوريا الديمقراطية ستتولى حماية المنطقة الآمنة
في كوردستان سوريا بدأت تنفذ ما ينص عليه الاتفاق بين واشنطن وتركيا حول إنشاء "المنطقة الأمنة"، والتي تمثلت بسحب قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب من الحدود مع أسلحتهم الثقيلة وإبعادها عن هذه النقاط الحدودية.
وقال رئيس مكتب حزب سوريا المستقبل في القامشلي، معاذ عبد الكريم،: إن "قوات سوريا الديمقراطية سوف تسحب في البداية أسلحتها الثقيلة من المنطقة الحدودية"، مشيراً إلى أن "الأسلحة الخفيفة والذخيرة ستبقى".
وحول حماية هذه المناطق بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب منها أوضح بأن "الاستعدادات جارية لبناء قوة حدودية".
وتأتي هذه الخطوة بحسب اتفاق تركيا والولايات المتحدة بموافقة الإدارة الذاتية في حين يتهم المجلس الوطني الكوردي الإدارة الذاتية باتخاذ قرارات مصيرية من تلقاء نفسها دون العودة إلى الحركة الكوردية.
وفي السياق ذاته، قال عضو اللجنة المركزية في الحزب الديمقراطي الكوردستاني في سوريا :نافع عبدالله: إن "القرارت التي تخص كوردستان سوريا يجب أن تتخذ بطريقة مشتركة"، موضحاً أنه "لا نريد أن يتكرر ما جرى في مدينة عفرين بل لا بد أن تتخذ القرارات بشكل مشترك، وإذا نجحت فستسجل لصالح الحركة الكوردية، وإذا لم يكن الأمر كذلك فسوف نتحمل المسؤولية جميعاً".
وبحسب الاتفاقية الأمريكية التركية فإن قوات الأمن (الأسايش) والمرور، والمؤسسات التابعة للإدارة الذاتية ستبقى على حالها و"المنطقة الآمنة" ستشمل قرى المنطقة فقط، وبهذه الحالة فإن مراكز المدن التي تقع على هذا الخط لن تشملها المنطقة الآمنة.
وسيستغرق إكمال إنشاء "المنطقة الآمنة" ثلاثة أشهر، على أن يتم سحب الأسلحة الثقيلة من الحدود من الآن، ولعمق 5 كيلو مترات ستقوم تركيا وأمريكا بدوريات مشتركة هناك.
ووفقاً للاتفاقية في المرحلة الأولى ستحلق الطائرات الأمريكية والتركية في المنطقة، أما في المرحلة الثانية فسيتم تنفيذ نقاط مراقبة مشتركة.
روداو
