• Thursday, 19 February 2026
logo

المجلس الوطني والائتلاف السوري يردان على معارض بارز وصف الكورد بـ"الحشرات والحيوانات"

المجلس الوطني والائتلاف السوري يردان على معارض بارز وصف الكورد بـ
رد كلٌّ من المجلس الوطني الكوردي والائتلاف السوري المعارض، على التصريحات البذيئة والعبارات المسيئة التي تلفظ بها المعارض السوري البارز، والعميد الركن السابق في الجيش السوري، أسعد الزعبي، بحق الشعب الكوردي، حيث وصف الكورد بـ"الحشرات والحيوانات"، وتغنى بالمجازر التي ارتكبها صدام حسين بحق الشعب الكوردي.

وقال عضو ممثلية المجلس الوطني الكوردي في إقليم كوردستان، جدعان علي، لشبكة رووداو الإعلامية: "بخصوص التصريحات الأخيرة لأسعد الزعبي، وتعديه على الكورد ووصفهم بعبارات قذرة تعكس قذارته، أعتقد أنه لا يمثل العرب ولا أبناء محافظته، فهو من الأشخاص المنبوذين من النظام والمعارضة معاً، ويبحثون عن ذاتهم ويتاجرون بالدم السوري".

وأضاف: "مع الأسف ظهر هكذا أشخاص في واجهة المعارضة السورية في بعض المراحل، ونتأسف على وجود مثل هؤلاء الأسخاص، ونحن الكورد لن نضيع بوصلتنا النضالية حتى إيجاد حل للقضية السورية عموماً والكوردية خصوصاً، والوصول إلى حكم ديمقراطي وسوريا ديمقراطية لكل مكوناتها، وأن تكون دولة تشاركية توافقية بكل معنى الكلمة".

لافتاً إلى أن "الزعبي وأمثاله يكرهون الكورد لعدم معرفتهم بالسياقات التاريخية، ولجهالتهم بتاريخ الكورد والشعوب ونضالها وتضحياتها، فلو كان لدى الزعبي أدنى المقومات السياسية والثقافية لما ربط بين صدام حسين وحزب الاتحاد الديمقراطي الذي تأسس عام 2003، في حين مارس صدام حسين المجازر والقتل بحق شعبه من كورد وشيعة وسنة في السبعينات والثمانينات".

وتابع أن "هكذا شخص لن يحيد بوصلة النضال الكوردي، فالحركة السياسية الكوردية أصيلة وعريقة، وسنرد عليه بأقسى العبارات وسنسعى لتقديمه هو وأمثاله للمحاكم على ما يمارسه ضد الكورد، ولن نتوانى عن العمل لحل القضية الكوردية في سوريا بشكل عادل وبرعاية دولية، ولن يحيدنا عن طريقنا النضالي مثل هؤلاء الأشخاص القذرين الذين أضاعوا كرامتهم وشرفهم منذ أيام الأسد الأب والابن، فرفاق أسعد الزعبي حالياً يقصفون الشعب السوري بالبراميل بأوامر من بشار الأسد".

وأردف عضو ممثلية المجلس الوطني الكوردي في إقليم كوردستان: "لو يخجل الزعبي من أطفال درعا التي ينتمي إليها، والذين أشعلوا فتيل الثورة، لما تفوه بهذا الكلام البذيء عن الشعب الكوردي الأصيل".

مشيراً إلى أن "أسعد الزعبي وأمثاله "هيثم المالح وميشيل كيلو"، ليس لهم أي منصب رسمي في المعارضة، والكورد في المجلس الوطني الكوردي ساهموا في إبعادهم عن المناصب الرسمية في المعارضة السورية، نتيجة ثقافتهم وعدائهم للكورد".وفي السياق ذاته، قال عضو الهيئة السياسية في الائتلاف السوري المعارض، عبدالله كدو، لشبكة رووداو الإعلامية، إن "العميد أسعد الزعبي ليس عضواً في الائتلاف السوري ولا في هيئة التفاوض، وسبق له أن كشف عن أحقاده من خلال خطاب الكراهية، وربما ظهور هذا الخطاب الآن ليس وليد الصدفة، فهناك مستفيدون من الحرب ضد الكورد الذين يعتبرون مكوناً رئيساً وكبيراً، وصاحب دور في سوريا".

وأضاف: "جميعنا نرى مشاهد الدمار التي تتعرض لها إدلب، وحالة الخوف التي تعيشها مناطق شرق الفرات من احتمال حرب وشيكة، واليوم هناك حاجة لتكاتف المكونات وقوفها صفاً واحداً ضد النظام، وتهجم الزعبي على الكورد ووصفه لهم بالحيوانات ليس أمراً عابراً، بل يؤكد وجود أحقاد شخصية لديه تجاه الكورد، كما يبدو أن هناك جهات تقوده".

منوهاً إلى أن "المعارضة السورية مطالبة بأقرب وقت بالتبرئة من هؤلاء الشوفينيين، فالثورة السورية تجمع كافة المكونات السورية، وأعتقد أن هذا سيتحقق، وأكرر القول إن الزعبي ليس عضواً في المعارضة، ويجب على المعارضة محاربته ومحاسبته في أقرب وقت لعدم تكرار مثل هذا الخطاب الشوفيني المتجذر في الثقافة السورية منذ أربعينيات القرن الماضي، كما أن هناك شريحة من العرب الذي يفرحون لمقتل الكورد، وهؤلاء يعانون من أمراض نفسية، أما أسعد الزعبي فأعتقد أن النظام السوري يقف خلفه، أو ربما أطراف أخرى".

وأكد أن "من يعتبر نفسه ثورياً ومعارضاً أو حتى مواطناً سورياً، لن يترحم على دكتاتور سفاح مثل صدام حسين الذي لم يسلم من بطشه حتى أهله وعشيرته، وتصريحات أسعد الزعبي تؤكد أنه لم ينفصل بعد عن النظام السوري، ولا يزال منتمياً له، كما أنه يحمل الفكر البعثي الفاشي الرافض لأي أحد، والذي ينادي برحيل كل من لا يقول إنه (عربي)، من البلاد".

مشيراً إلى أن "أسعد الزعبي يتاجر بعلم الثورة والمعارضة السورية، والمعارضة بريئة منه، وهو لا يخدم سوى النظام وأعداء الثورة، وحتى في الماضي عندما كانوا يسحقون الكورد ويحيطونهم بحزام عربي، كان كل ذلك تحت مسمى العروبة، وكانوا يقولون إن الكورد سيصبحون (إسرائيل الثانية)، وأنهم اتعظوا من (إسرائيل الأولى) ولن يسمحوا بقيام (إسرائيل الثانية)، وأسعد الزعبي يخدم هذا المعنى".

وكان العميد الطيار الركن السابق في الجيش السوري، أسعد الزعبي، الذي يقدم نفسه كـ"محلل عسكري واستراتيجي"، وبعد انشقاقه شغل في كانون الثاني/يناير 2016 منصب رئيس وفد المعارضة في مؤتمر جنيف الثالث حول مستقبل سوريا، قد نشر تغريدة على صفحته بموقع "تويتر"، وصف فيها الكورد بأقذع العبارات وبأسلوب مبتذل، كما تغنى بالمجازر التي ارتكبها صدام حسين بحق الشعب الكورد، وقال الزعبي في تغريدته: "كلما كشفنا حقيقة من صفات التنظيم الإرهابي الكوردي الـ (ب ي د) يظهرعدد كبير من الحيوانات (حمير تنهق وكلاب تعوي وضفادع تنق وصراصير وجرذان وديدان كثيرة)، لا داعي لاستخدام مبيدات لهذه الحشرات، فقط يكفي أن تقول كلمة صدام. سرعان ما تختفي، لذا فإن ظهورها دوماً يجعلنا نترحم على صدام... الله يرحمه".

كلما كشفنا حقيقه من صفات التنظيم الارهابي الكردي ال ب ي د يظهرعدد كبير من الحيوانات (حمير تمهق وكلاب تعوي وضفادع تنق وصراصير وجردان وديدان كثيره ) لا داعي لاستخدام مبيدات لهذه الحشرات فقط يكفي ان تقول كلمه صدام سرعان ما تختفي لذا ظهورها دوما يجعلنا نترحم على صدام
الله يرحمه

— أسعد الزعبي (@asaadalzoubi) August 16, 2019












روداو
Top