أوجلان: اندلاع الحرب سيضر بتركيا وشعوبِ سوريا معاً ولن يستفيد منها أحد
وزارَ محمد أوجلان شقيقه المعتقل في جزيرة "إيمرالي" بمناسبة عيد الأضحى، وعقب عودته قال إنه "ناقش عدة قضايا مع عبدالله أوجلان، على رأسها الأوضاع التي تشهدها كوردستان سوريا، القضية الكوردية في كوردستان تركيا والعمليات العسكرية التركية ضد حزب العمال الكوردستاني داخل أراضي إقليم كوردستان".
وكشف محمد أوجلان، في حديث لوكالة إعلام مقربة من حزب العمال الكوردستاني، أنه "فيما يتعلق بأوضاع كوردستان سوريا، أكد عبدالله أوجلان أن اندلاع الحرب في هذه المنطقة سيتسبب بأضرار لتركيا وللشعوب التي تعيش بسوريا في الوقت ذاته، ولن يستفيد منها أي طرف"، مشدداً على أن "من الممكن حل هذه المشكلة بالوسائل الديمقراطية، وأن الحرب لن تَحلّ أي مشكلة".
وأضاف شقيق زعيم حزب العمال الكوردستاني، أن "عبدالله أوجلان قال إنه عاش في سوريا 20 عاماً، ويعرف شعبها والعشائر العربية الموجودة هناك، جيداً، وأنه طلب إيصال تحياته للعشائر العربية ولشعب تلك المنطقة".
وتابع محمد أوجلان، أن "زعيم حزب العمال الكوردستاني أبدى استعداده للقيام بأي واجب أو دورٍ يهدف لإيجاد حلٍّ للقضية الكوردية".
وحول عمليات الجيش التركي داخل أراضي إقليم كوردستان، أوضح عبدالله أوجلان أن "العمليات تعني اندلاع الحرب، والمشكلة لن تُحل بسفك دماء البشر. نحن مستعدون للسلام دوماً ولا ندعو للحرب. يجب أن يحل السلام مكان الحرب"، بحسب شقيقه محمد أوجلان.
أما عن كوردستان تركيا، فقال محمد أوجلان أن شقيقه زعيم حزب العمال الكوردستاني "ناشد حزب الشعوب الديمقراطية بخدمة المواطنين"، وأضاف عبدالله أوجلان مخاطباً حزب الشعوب الديمقراطية: "يوجد 60 برلمانياً، فضلاً عن البلديات، ومن الضروري أن يتواجد البرلمانيون بين الناس على مدار اليوم، فالأحزاب مُطالبة بخدمة المواطنين الذين سلموا إرادتهم لها".
كما كشف محمد أوجلان أنهم "تعرضوا لمعاملة سيئة جداً داخل السجن خلال زيارتهم، حيث تم تجريدهم من ملابسهم بالكامل، ومن ثم بدأت عملية تفتيشهم".
روداو
