بعد وصفه الجيش العراقي بـ"المرتزقة".. الحشد الشعبي ينفي صلته بقيادي في حركة النجباء
وذكر إعلام الحشد في بيان : إن "رجل الدين الشيخ يوسف الناصري لا ينتسب للحشد وليس لديه اَي منصب او صفة رسمية وإنما يشغل منصب (الأمين العام لشورى العلماء)".
وشدد البيان رفضه، لـ "اي تصريح فيه إساءة لقواتنا الامنية وبالأخص ضد الجيش العراقي البطل"، مؤكداً أن "ما صدر عن الناصري في احدى البرامج التلفزيونية يمثل إساءة تعبر عن وجهة نظره الشخصية ولا تتعلق بِنَا لا من قريب ولا بعيد".
وأضاف البيان، أن "بعض الجهات الإعلامية تحاول توظيف هذه التصريحات بشكل غير صحيح بالاشارة الى انها قريبة من منطلقات الهيئة"، داعياً جميع وسائل الاعلام إلى "عدم استضافة اي شخص بعنوان الحشد او التحدث باسمه بصفة قيادي او ما شابه والتنسيق مع مديرية الإعلام بهذا الخصوص".
وختم البيان بالقول: "فِي الوقت الذي نحيي فيه تضحيات وبطولات جيشنا العراقي، نجدد موقفنا بالوقوف ضد الأطراف التي شككت بعقيدته في السابق او التي تسعى للنيل منه في الحاضر، ونؤكد على حماية ما تحقق من منجزات بفضل تضحيات الجيش والحشد في مقارعة الارهاب طيلة السنوات الماضية".
وكان الناصري قد وصف الجيش العراقي في حديث متلفز بث يوم أمس بـ"المرتزق" وطالب بحلّه، وإسناد مهامه إلى الحشد الشعبي.
وقال الناصري "أطالب بحل الجيش العراقي، وإعادة هيكلة القوات الأمنية، واعتبار الحشد الشعبي هو الجيش الأول، وليس الرديف، وتحويله إلى وزارة لحماية أمن العراق ومستقبله".
وأضاف "لسنا بحاجة إلى من يعطي الأموال ليكون جنديًا في الجيش، وعندما تحصل حادثة يلقي بملابسه ويهرب (في إشارة إلى هرب الجيش إبان اجتياح داعش مدينة الموصل 2014)، فهذا جيش مرتزق وليس وطنيًا".
روداو
