عفرين.. الفصائل السورية المسلحة تقتل 50 شخصاً وتختطف 130 آخرين خلال شهر
ووفقاً للتقرير، فإن "50 شخصاً قتلوا في عفرين والمناطق الخاضة لسيطرة فصائل (درع الفرات) الموالية لتركيا، بينهم 6 أطفال، و4 أشخاص قُتلوا تحت التعذيب، خلال شهر تموز/يوليو الماضي".
وأفاد التقرير بأن "130 شخصاً اعتقلوا أو اختطفوا على يد مسلحي الفصائل السورية الموالية لتركيا في عفرين ومناطق سيطرة فصائل (درع الفرات) خلال الشهر ذاته، من بينهم 20 شخصاً طُلب من عوائلهم دفع فدية مقابل الإفراج عنهم".
وأضاف "مركز توثيق الانتهاكات في سوريا" في تقريره، أن "شهر تموز/يوليو الماضي شهد وقوع 26 تفجيراً في عفرين ومناطق سيطرة فصائل (درع الفرات)".
مشيراً إلى أن "التفجيرات الـ26 المذكورة أعلاه، إلى جانب حملات مداهمة منازل المواطنين، أسفرت عن إصابة 133 شخصاً بجروح، بينهم 19 طفلاً".
وتابع التقرير أن "الجيش التركي قصف مناطق شرق الفرات والشهباء 18 مرة، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 12 آخرين، فضلاً عن الأضرار المادية الجسيمة".
لافتاً إلى أن "شهر تموز/يوليو الماضي شهد وقوع اشتباكات وتناحر الفصائل السورية المسلحة فيما بينها في 26 مناسبة، ما أسفر عن مصرع 19 مسلحاً وإصابة 20 آخرين".
وتسيطر الفصائل السورية المسلحة التابعة لتركيا على منطقة عفرين بكوردستان سوريا منذ تاريخ 18/3/2018، بعد أن خاضت معارك عنيفة مدعومةً بالجيش والطيران التركيين ضد وحدات حماية الشعب الكوردية استمرت 58 يوماً.
وبعد سيطرة القوات التركية والفصائل السورية المسلحة التابعة لها على منطقة عفرين بكوردستان سوريا يوم الأحد 18/3/2018، بدأ مسلحو تلك الفصائل بنهب وسلب وسرقة كل شيء، بدءاً من الدجاج والمواشي، وصولاً إلى السيارات والآليات الزراعية وأثاث ومحتويات المنازل، ومع انطلاق موسم الحصاد، يبدأ مسلحو تلك الفصائل بنهب وسلب المنتجات الزراعية، ومحاصيل الزيتون والرمان أيضاً، فضلاً عن الاعتقالات التعسفية وعمليات التعذيب واضطهاد وخطف المواطنين واقتحام بيوتهم وانتهاك حرماتها دون أي رادع، إلى جانب عمليات التغيير الديموغرافي من خلال توطين العرب والتركمان القادمين من مناطق سورية مختلفة، وسلب المنطقة هويتها وملامحها الكوردية بشكل شبه كامل، وسط صمت دولي مطبق.
روداو
