• Thursday, 19 February 2026
logo

الصدر: تجرعت السم بخوض الانتخابات وسأتجرعه ثانيةً باتخاذ قرار ذي احتمالين

 الصدر: تجرعت السم بخوض الانتخابات وسأتجرعه ثانيةً باتخاذ قرار ذي احتمالين
أعلن زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، يوم الأربعاء، عن فرصة أخيرة لأتباعه محددة بمهلة زمنية للسير على نهج آل الصدر ، مبيناً "تجرعت السم بخوض الانتخابات وسأتجرعه ثانيةً باتخاذ قرار ذي احتمالين".

ونقل صالح العراقي، المقرب من زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، عن الصدر، القول: "أحزنني كثيراً بُعد الرعية عن ما خطه الوالد لنا وقد انغمس الكثير منهم في الدنيا وما عُدت اطيق تحمل اوزاري واورزاهم، واظن اني سأمتهم وقد بدؤا يسئمونني، وفوق كل ذلك اجدهم صاروا طرائق قددا خلت من بينهم المحبة والتراحم وكثرت فيهم الصراعات والمشاكل، وإن منهم صاروا جالبين لسوء السمعة وكثرة العدو واخشى ما اخشى ان ينعكس ذلك على (آل الصدر ) من أبائي واجدادي، كما ان فيهم من هو مخلص ومحب ومطيع وفاني فينا آل الصدر".

وأضاف أنني "كما تجرعت الامرين بل السم حينما قررت خوض الانتخابات الاخيرة لانها كانت اخر الامال، سأتجرع السم ثانية واقرر قراراً ذا احتمالين، فلست استطيع الاستمرار لوجود الاشرار ولا استطيع التخلي عنهم لوجود الاخيار".

وتابع: "انها الفرصة الاخيرة فاني لازلت اريد الالتحاق بركب ابي واخويّ لكن بوجه ابيض، لذا فاني ساعطي فرصة اخيرة من اجل من تبقى من المخلصين عسى ان يهتدي الباقون ويتدارك الاخرون ما بقي من فرصة كي ابقى معهم وبينهم وفيهم ومنهم يهمني ما يهمهم ويحزنني ما يحزنهم ويفرحني ما يفرحهم ويؤذيني ما يؤذيهم وينفعني ما ينفعهم".

وأوضح الصدر أن "المهم ان القى ابائي واجدادي والله راضٍ عني. وما يحدث في التيار فضلا عن العراق لا يرضيهم بل ولا يرضي الله، إنها الفرصة الاخيرة والمهلة ستبدأ من عيد الغدير الى ولادة سيدة نساء العالمين سلام الله عليها"، مشدداً بالقول: "فاني ان وجدت تكاملا ورجوعا للنهج الذي خطه السيد الوالد والتم الشمل ورجعوا الى الله وتركوا الدنيا وحبها جانبا كنت بينهم والا فاني ساواجه الدنيا بمفردي".

موجهاً أتباعه بـ"استعادة وحدة الصف وارجاع الهيبة والقوة عليكم تطبيقها بالحرف الواحد وبكل ما تستطيعون من قوة وثبات ولكم ان تستعينوا بمن تشاؤون ممن يتحلون بحب الله وحب الشعب وبغض الدنيا وترك الشهوات، فان تعاونوا معكم واطاعوكم فقد كانت الخطوة الاولى لطاعتنا"، مبيناً أن "كل ذلك مختص بالتيار بعيداً عن السياسة والمال والعسكرة".

وختم الصدر قائلاً: إني " منتظِرٌ على أحر من الجمر وكلي أمل بنجاحكم بل ونجاحهم ومحبتهم وتقديمهم للمصالح العامة على الخاصة كما عهدناهم سابقا ليكونوا قدوة لكل العراقيين بانضباطهم وطاعتهم وثقافتهم ووطنيتهم بل وزهدهم بالدنيا الدنية"، منوهاً إلى "بعض النقاط التي سنعلن عنها قريبا فكونوا على قدر المسؤولية من اجل تخفيف الهم عنه وابعاد شبح الفراق والا التفت الساق بالساق والى ربك يوم اذن المساق".










روداو
Top