واشنطن تهدف لزيادة عدد "القوات المشتركة" بكوردستان سوريا إلى 110 آلاف
جاء ذلك في تقرير مكتب المفتش العام للبنتاغون، حول نجاحات التحالف في الحرب ضد تنظيم "الدولة الإسلامية - داعش"، خلال فترة 1 نيسان/أبريل- 30 يونيو/حزيران 2019، جرى تقديمه إلى الكونغرس، مؤخراً.
وشدد التقرير على وجوب استمرار الاستعدادات المتعلقة بفترة ما بعد داعش بقدر فترة محاربته.
وأوضح التقرير المكون من 116 صفحة، أن "داعش الإرهابي يواصل تهديده" في سوريا كقوة متمردة، عقب الهزيمة التي مني بها فعلياً.
وجاء في التقرير: "مع خسارة داعش فعلياً في سوريا وتحول التركيز إلى منع التنظيم من العودة مجدداً، فإن تشكيل القوات المشتركة أصبح يتغير أيضاً".
وأشار إلى استمرار الجهود من أجل زيادة عدد "القوات المشتركة" البالغ عددها حالياً 100 ألف، إلى 110 آلاف شخص.
وأضاف التقرير أن "خطة قوة المهام المشتركة - عملية العزم الصلب (قوة مهام مشتركة أُنشئت من قبل التحالف الدولي ضد داعش)، تهدف لمساعدة جميع القوات المشتركة (في سوريا) في الزيادة بنسبة 10 % وإنشاء قوى جديدة بين جميع المكونات".
وبحسب التقرير فإن "قوات سوريا الديمقراطية (التي تقودها وحدات حماية الشعب الكوردية) ستشكل القسم الكبير من قوة قوامها 30 ألف، إلى جانب قوات محلية قوامها 45 ألف، وقوات الأمن الداخلي بـ 35 ألف (من أصل 110 آلاف قوات مشتركة)".
وأوضح التقرير أن قوات أمن داخلي محلية، وقوات أمن داخلي تتشكلان من القوات الميدانية، وتعملان بالتنسيق مع قوات سوريا الديمقراطية، دون أن يصف نوع العلاقة بينهم.
وأشار إلى أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الانسحاب من سوريا، أثر في عمليات هادفة للحيولة دون استعادة داعش قواه مجدداً.
وفي 19 ديسمبر/كانون الأول 2018، أعلن ترمب، عزمه سحب جنود بلاده من الشمال السوري، والبالغ عددهم 2000 جندياً.
يذكر أن قوات سوريا الديمقراطية التي تقودها وحدات حماية الشعب الكوردية، لعبت دوراً رئيساً في القضاء على تنظيم "الدولة الإسلامية – داعش" في سوريا، بدعم جوي من التحالف الجوي بقيادة واشنطن.
روداو
