• Friday, 20 February 2026
logo

الاتفاق على إدارة مشتركة للسيطرات الأمنية في سهل نينوى

الاتفاق على إدارة مشتركة للسيطرات الأمنية في سهل نينوى
تقرر في اجتماع القيادات الأمنية، يوم أمس الثلاثاء تشكيل سيطرات مشتركة من اللواء 30 بالحشد الشعبي والجيش العراقي والشرطة المحلية في سهل نينوى.

وأعلن رئيس هيئة الحشد الشعبي، فالح الفياض بعد انتهاء اجتماع القادة الأمنيين والمسؤولين المحليين، الاتفاق على تشكيل سيطرات مشتركة في سهل نينوى بما يحمي هيبة الدولة والنصر على داعش والحفاظ على أمن هذه المنطقة، مشيراً إلى تعيين 250 متطوعاً في اللواء 30 من الحشد، فيما تفيد أنباء أخرى إلى أن العدد يصل إلى 1000 منتسب.

وأضاف أن "المجتمعين اشادوا بدور وتضحيات أبناء مكونات سهل نينوى في تحرير و تأمين مناطقهم وتوفير الظروف لإعادة النازحين إليها"، مشيراً إلى "اهمية الحفاظ على أمن واستقرار مناطق سهل نينوى والنظر بمطالب الأهالي ورسائلهم التي وجهت للحكومة".

وقال النائب الشبكي في مجلس النواب العراقي، قصي عباس: "تم الاتفاق على تشكيل سيطرات مشتركة من الحشد الشعبي والجيش والشرطة المحلية تحت إمرة الجيش".

فيما أكد نائب محافظ نينوى، سيروان روجبياني لرووداو إن الاحتجاجات انتهت وتم فتح الطريق الرابط بين أربيل والموصل.

وكان رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة نينوى، محمود الشبلي، قد كشف اليوم الثلاثاء، إنه "بحضور عسكري بارز لقادة الجيش العراقي وبرفقة رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض ونائبه أبو مهدي المهندس تم عقد اجتماع أمني في محافظة نينوى لإيجاد الحلول العاجلة لمطالب المتظاهرين من الحشد الشعبي في مناطق سهل نينوى"، مبيناً أن "الوفد العسكري زار منطقة بازوايا في سهل نينوى التي شهدت احتجاجات واسعة أمس".








روداو

وفي وقت سابق، وصل مستشار الأمن الوطني رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض إلى محافظة نينوى على رأس وفد أمني ضم رئيس أركان الجيش، عثمان الغانمي، وقائد القوات البرية، جمعة عناد الجبوري، حيث عقد اجتماعاً مع محافظ نينوى منصور المرعيد وقائد العمليات نومان الزوبعي لبحث التوترات المستمرة منذ يوم أمس اعتراضاً على قرار رئيس الوزراء العراقي، عادل عبدالمهدي، بسحب اللواء 30 من الحشد الشبكي من سهل نينوى.

وقام مسلحو الحشد أمس بقطع الطريق الرابط بين الموصل وأربيل بالإطارات ورشق دوريات للقوات الأمنية بالحجارة تعبيراً عن رفضهم لقرار القائد العام للقوات المسلحة، فيما انتشرت أنباء أفادت بتراجع عبدالمهدي عن القرار إثر الضغوط الممارسة عليه.

وأفاد قيادي في اللواء 30 للحشد الشعبي في تصريح صحفي بأن "لواء 30 التابع لهيئة الحشد الشعبي سيبقى في مناطق سهل نينوى ولن ينسحب بحسب الاتفاق مع قيادة عمليات نينوى"، مبيناً أن "السيطرات في سهل نينوى ستدار بشكل مشترك بين الحشد الشعبي والقوات الأمنية لحل الخلافات والسيطرة على الفوضى في المحافظة".

ونشر الإعلام المركزي لقوات سهل نينوى، مقطع فيديو لما قال إنه استقبال الأهالي لقوات اللواء 30 للحشد الشبكي بعد عودتهم من عملية إرادة النصر، وسط هتافات "نعم نعم للحشد"، و"لبيك يا حسين".
Top