• Friday, 20 February 2026
logo

مجلس سوريا الديمقراطية: لن نقبل بـ"منطقة آمنة" يزيد عمقها عن 5 كيلومترات

مجلس سوريا الديمقراطية: لن نقبل بـ
أعلن مجلس سوريا الديمقراطية، يوم الجمعة، أنه لم يتوصل لأي اتفاق مع الولايات المتحدة الأمريكية حول طول وعمق "المنطقة الآمنة" المزمع إنشاؤها في سوريا، مؤكداً أنه لن يقبل بعمقٍ يزيد عن 5 كيلومترات.

وقالت ممثلة مجلس سوريا الديمقراطية في الولايات المتحدة، سينم محمد، إنهم "سيتباحثون مع الجانب الأمريكي على عمق 5 كيلومترات لتلك المنطقة، وأنهم لن يقبلوا بعمق يفوق 5 كيلومترات".

وكان المبعوث الأمريكي إلى سوريا، جيمس جيفري، قد أكد يوم الخميس، أنهم لم يتوصلوا لأي اتفاق مع تركيا بخصوص عمق "المنطقة الآمنة"، ولكن الولايات المتحدة ترى أن عمق هذه المنطقة يجب أن يتراوح بين 5 و14 كيلومتراً، مع إخراج الأسلحة الثقيلة منها.

من جهتهم يرى خبراء سياسيون أن أوضاع كوردستان سوريا وشمال سوريا أكثر تعقيداً من أن تتوصل الأطراف خلال مدة وجيزة إلى اتفاق حول كيفية إنشاء "منطقة آمنة".

وقد اتضحت ملامح المشروع الأمريكي المتعلق بسوريا، فيما ترفض تركيا ذلك المشروع جملةً وتفصيلاً، حيث تحدثت واشنطن للمرة الأولى، أمس الخميس، عن عمق "المنطقة الآمنة" التي أبدت الاستعداد لإنشائها في سوريا، والتي تقل عن نصف العمق الذي تطالب تركيا به.

وفي هذا السياق قال جيمس جيفري، إن "تركيا تطالب بمنطقة أكبر من تلك التي نراها نحن مناسبة، فالمنطقة الآمنة التي نراها مناسبة يتراوح عمقها بين 5 و14 كيلومتراً، على أن تُسحب الأسلحة الثقيلة منها".

أما تركيا، فتطالب بأن تكون "المنطقة الآمنة" بعمق 30 كيلومتراً، في حين يقول جيفري إن هذا الخيار يجب أن يُطرح على مواطني "شمال شرق سوريا".

ويضيف المبعوث الأمريكي إلى سوريا، أن الكورد، أو قوات سوريا الديمقراطية، مستعدة للانسحاب من المناطق الخاضعة لسيطرتها حتى عمق 14 كيلومتراً، وهو ما نفته ممثلة مجلس سوريا الديمقراطية في الولايات المتحدة، سينم محمد.

من جانبه قال الخبير في الشؤون الكوردية، إلهان تانير، إن "غالبية المدن الكوردية تقع ضمن نطاق عمقٍ يتراوح بين 5-10 كيلومترات، ابتداءً من قامشلو ووصولاً إلى كِري سبي"، وأضاف متسائلاً: "ترى ما الذي سيحدث لهذه المدن المدنية؟، هل سيخرج الكورد منها؟، أعتقد أن الكورد والأتراك لن يوافقوا على أطروحة جيمس جيفري، ويبدو أننا أمام طريق طويل".

الخلاف حول "المنطقة الآمنة" لا يقتصر على عمقها، بل على القوات التي ستديرها، حيث يرفض الكورد بشدة أن تدير تركيا بمفردها تلك المنطقة، فيما تقول ممثلة سوريا الديمقراطية في الولايات المتحدة، سينم محمد، إن بالإمكان أن تتواجد تركيا في سوريا كجزء من التحالف الدولي.

ولا تزال مسألة إنشاء "منطقة آمنة" في مناطق كوردستان سوريا تتصدر أجندة المباحثات الجارية بين الأطراف الفاعلة في الأزمة السورية، لا سيما واشنطن وأنقرة، فيما تُسارع تركيا وتزيد من خطواتها بهدف الظفر بإدارة هذه المنطقة والإشراف عليها، وهو ما لم يتحقق حتى الآن رغم جهودها المكثفة.

وعلى الرغم من أن ملامح هذه المنطقة لم تتضح بعد، إلا أن من المتوقع "في حال إنشائها" أن تشمل مدناً ومناطق شاسعة من كوردستان سوريا، منها قامشلو، سري كانييه، كِري سبي، كوباني وغيرها.









سكاي نيوز عربية
Top