• Thursday, 19 February 2026
logo

ثلاثة أحزاب ألمانية كبرى: الإزيديون الذين تعرضوا للظلم يستحقون المساعدة

ثلاثة أحزاب ألمانية كبرى: الإزيديون الذين تعرضوا للظلم يستحقون المساعدة
دعت ثلاثة أحزاب ألمانية كبرى إلى تقديم المزيد من المساعدة للكورد الإزيديين، وخاصة النساء والأطفال الذين تم تحريرهم من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية" داعش.

وفي مقال مشترك بعنوان "الإزيديون المظلومون يستحقون المساعدة"، اقترحت آنالينا بيربوك، الرئيسة المشتركة لحزب الخضر الألماني، وفولكر كاودر، الرئيس الأسبق لكتلة الاتحاد الديمقراطي المسيحي في البرلمان الاتحادي، وتوماس أوبرمان، نائب رئسي البرلمان الألماني عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي، مشروعاً مشتركاً لدعم الكورد الإزيديين.

ونشر المقال في مؤسسة "فيلت" الإعلامية، بمناسبة ذكرى هجوم داعش على سنجار، وقال فيه الساسة الألمان: "قبل خمس سنوات من الآن تعرض الإزيديون في العراق للإبادة، ولا يزال مئات الآلاف منهم يعانون حتى الآن، ولا بد أن تقرر ألمانيا استقبال عدد خاص من النساء والأطفال الإزيديين الذين هم بحاجة إلى الحماية".

وأضاف البيان: "بعد التحرير العسكري للمناطق التي سيطر عليها داعش في العراق، هناك مخاطر من أن لا يتصدر مصير الإزيديين العناوين، وهذا مخيف من عدة جوانب، وبدون الدعم الدولي من الصعب عودة هؤلاء الناس إلى قراهم ومناطقهم في سنجار، وبدلاً من ذلك هم مجبرون على البقاء كنازحين في مجتمع ذي أغلبية مسلمة أو سلوك الطريق إلى أوروبا".

وتابع: "هؤلاء النساء المستعبدات واللاتي تعرضت للاغتصاب خلال اختطافهن من قبل داعش، بعضهن في سوريا والأخريات في العراق"، مبيناً أن الأطفال الذين ولدوا للنساء الإزيديات نتيجة للاعتداء الجنسي عليهن من مسلحي داعش "يعتبرون مسلمين بحسب القوانين العراقية والعادات الإزيدية، حتى لو كان آباؤهم إسلاميين إرهابيين، أو لم يتم التعرف على آبائهم بسبب تكرار الاعتداء على الأمهات عدة مرات واتخاذهن سبايا".

وقد كانت تجربة إقليم بادن فويرتمبيرغ في مساعدة الإزيديين الدافع لكتابة المقال المشترك للساسة الألمان الثلاث، حيث قالوا: "نريد أن نأوي في ألمانيا هذه المئات من النساء والأطفال الإزيديين الذين هم بحاجة للمساعدة في العراق وسوريا والذين ليس أمامهم أي أفق واقعي للمعالجة أو لبداية جديدة".

وتابعوا بالقول: "إذا ما تقدمت ألمانيا الاتحادية وإذا ما كان إقليم بادن فويرتمبيرغ مستعداً لتفعيل هذه القاعدة وقررت الأقاليم الأخرى استقبال الإزيديين، حينها ستكون النساء محررات، وستنتصر الإنسانية والأمل على الإرهاب، وهذا يمكن أن يصبح الحجر الأساس لسياسة جديدة تجاه المهاجرين إلى أوروبا، ما يقلل دوافع الهروب، ويساعد الذين هم بحاجة للدعم فعلياً".

المساعدات التي قدمها إقليم كوردستان من الجانبين الأمني والإنساني ورد كنموذج لمطالب الساسة الألمان لحكومة وبرلمان بلدهم، بالقول: "نأمل بتعزيز الشراكة الأمنية والتنموية مع كوردستان العراق لدعم النازحين المحليين وإعادة الإزيديين أو جزء منهم على الأقل، إلى مناطقهم على المدى المتوسط، ونحن نطالب بمعاقبة مرتكبي الإبادة الجماعية والجرائم الأخرى بحق الإزيديين والناس الذين تعرضوا للظلم على يد داعش".










روداو
Top