"إرث" الأطفال والأمهات يوقظ جراحاً غائرة في "ساعة موت كوردية"
وضمت المقبرة، بحسب تقديرات المؤسسة التابعة لمجلس الوزراء العراقي، ما يصل الى اكثر من 70 رفاتاً معظمها لنساء وأطفال.
وتتراوح أعمال الأطفال ما بين عام وعامين.
وذكرت المؤسسة ايضاً أنها اكتشفت مقبرتين بالقرب من المقبرة الاولى وسيتم فتحهما قريباً.
وتقع المقبرة المكتشفة في منطقة الشيخية في بادية السماوة.
وأزهقت أرواح عشرات الآلاف من الكورد بينهم نساء وأطفال ومسنون، ودمرت قرى بأكملها كما اعتقل كثير من المدنيين قبل نقلهم إلى معسكرات في جنوب العراق خلال حملات الأنفال التي بين عام 1987 و1988، وتم تصفيتهم لاحقا في مقابر جماعية.
ومنذ أن اسقط النظام السابق عام 2003 عثرت السلطات على عشرات المقابر الجماعية للكورد في مناطق مختلفة وخصوصا في مناطق صحراوية نائية في الجنوب.
وكان المتهم الرئيسي في المجازر التي طالت الكورد، وزير الدفاع الأسبق علي حسين المجيد والذي لقُب بفعل ذلك بـ"علي كيماوي".
وفي عام 2010 حكمت المحكمة الجنائية العليا على المجيد، بالإعدام اثر إدانته في مجزرة حلبجة قبل 29 عاما، ثم نفذ الحكم بعد أسبوع من صدوره.
كوردستان24
