• Friday, 20 February 2026
logo

مستشار رئيس الجمهورية: كنا نستطيع تحريك لواء باتصال هاتفي ضد ضابط عراقي في المثنى

مستشار رئيس الجمهورية: كنا نستطيع تحريك لواء باتصال هاتفي ضد ضابط عراقي في المثنى
يقول مستشار لرئيس جمهورية العراق عن صمته تجاه الضابط العراقي الذي استخف بعلم كوردستان، إنهم كانوا يستطيعون تحريك لواء بمجرد اتصال هاتفي وأمر، لكنهم لم يكونوا في معركة ديكة والموضوع لم يكن يستحق الاهتمام.

في توضيح له حول حادث السماوة الذي طلب فيه ضابط عراقي من أحد ذوي المؤنفلين إزالة علم كوردستان الذي كان يتوشح به، عن كتفه. قال مستشار رئيس الجمهورية، هاوجين عمر: كنا نستطيع تحريك لواء باتصال هاتفي.وفي وقت سابق، انتشر مقطع فيديو يظهر اعتراض ضابط في الجيش العراقي على توشح أحد أهالي الضحايا الكورد المؤنفلين في بادية السماوة خلال عملية رفع رفات ذويهم بعلم كوردستان وطلب منه نزع العلم بنبرة حادة، ما أثار استياءً واسعاً في الأوساط الكوردية.

يصف مستشار رئيس الجمهورية، هاوجين عمر الملازم المذكور بأنه "مراهق عربي" ويقول عن منتقديه "هؤلاء لم يفهموا ملامحنا ونظراتنا، وأننا لم نجد المسألة ولا الشخص في مستوى يستحق أن نتضايق منه، فأي منطق في دخول مستشارين ولواء في مشاجرة مع شخص عادي وينزلوا بمستواهم... لينظر الغيارى هؤلاء أيضاً إلى صور جلستنا مع المحافظ ويروا كيف كنا هناك".

ويقول هاوجين عمر إنهم كانوا وفداً يمثل رئاسة الجمهورية، وكان معهم مسؤولهم العسكري ولم يكونوا بدون سلاح، ويضيف: "لو أن الأمر تطلب رداً فيزياوياً، فلم يكن ليحتاج إلى شجاعة أو جبن مني أو من غيري، كانت هناك حلول أسهل وأكثر قانونية نلجأ إليها، وما كان يكلفنا غير إصدار أمر أو إجراء اتصال هاتفي".

وحسب عمر، فإن مجمل الحادث لم يكن بتلك الصورة، ويقول: "لم تجر إهانة علم كوردستان.. كان مجرد سوء فهم وتم حله وعاد بالنفع.. لكن ذوي الضحايا أجمعوا على مطالبة محافظة السماوة (المثنى) بأن ذلك الولد لا يستحق عقوبة ولا مساءلة".

أثار صمت مستشاري رئيس الجمهورية الكثير من الاستهجان، وتعرض هاوجين عمر لانتقادات من داخل حزبه، وكان البرلماني من الجماعة الإسلامية، سوران عمر، من بين منتقديه والذي قال: "ما كان ينبغي أن يسكت مستشارو رئيس الجمهورية، ويكونوا بلا حول ولا قوة، وكان عليهم أن يردوا على تلويح ذلك الضابط بأصبعه".

يقول هاوجين عمر: "بعض الأصدقاء يظن أننا كنا في عراك ديكة، أو عراك بالرؤوس، فوصفونا بالجبناء، بزعم أننا لم نحرك ساكناً ولم نهاجم الملازم الشاب، إنهم يحللون المسألة وكأنها عراك وإمساك بالخناق. لكننا جعلنا الملازم يعتذر، وكذلك فعل مسؤوله، مسؤول شرطة السماوة، وكذلك المحافظ والمحافظة، ويقولون إن ذلك الشاب محبوس قيد التحقيق حالياً".

في يوم الحادث، صرح هاوجين عمر لشبكة رووداو الإعلامية، بأن سوء تفاهم حصل في الحادث، لأن الضابط كان يقصد أنه لا يجوز رفع أي علم بالقرب من المقابر الجماعية.

يأتي هذا بينما يأمر الضابط العراقي، الشاب الكوردي الذ هو الناجي الوحيد من عائلته، إنزال علم كوردستان عن كتفه، ويقول إن العلم الوحيد الذي يمكن رفعه هو علم العراق، وعلم كوردستان ممنوع.

لكن حسن علي، وهو الشاب الذي طلب منه الضابط إنزال علم كوردستان عن كتفه، أعلن لشبكة رووداو الإعلامية أن الضابط لم يعتذر له، ولم يكن مستعداً للاعتذار.

وبخصوص الحادث، قدم محافظ المثنى اعتذاره لشعب كورستان وأعلن أن ما أقدم عليه ذلك الضابط تصرف فردي، وستتخذ بحقه الإجراءات القانونية.











روداو
Top