ضابط عراقي: ما الذي أقترفه هؤلاء الأطفال والنساء ليتم تعذيبهم ودفنهم بمقابر جماعية
وقال العقيد أحمد، وهو من ضباط وزارة الداخلية العراقية،:"هذه مقبرة اخوتنا واهلنا في إقليم كوردستان، وهي تجمع النساء والاطفال معاً كما ترون، وتعتبر هذه المقبرة واحدة من عدة مقابر تتواجد في هذه منطقة الشيخية في بادية السماوة ".
وأضاف، "هذا هو اجرام النظام المقبور، ومثلما ترون فيهم اطفال ونساء كوردستان، للاسف فقد انتهت الانسانية، لأول مرة ارى مثل هذا المشهد الذي يدمي القلب".
وقال "انظر اليهم، واتوقع لو كان اطفالي مثلاً قد تعرضوا لهذه الحالة، فأنا لم اكن متواجداً هنا كنت في مدينة كربلاء، ولكنني هنا منذ سنتين في السماوة"، مضيفاً "لا اعرف ما اقترفه هؤلاء الأطفال والنساء ليتم تعذيبهم ودفنهم بهذه الطريقة في هذه المقابر الجماعية".
يذكر انه تم افتتاح مقبرة جماعية تضم رفات 75 امرأة وطفلاً كوردياً أعدمهم نظام صدام حسين، في منطقة الشيخية ببادية السماوة في محافظة المثنى، اليوم الثلاثاء، من قبل فريق من مؤسسة الشهداء "لجنة شؤون المقابر الجماعية" وبإسناد من الطب العدلي وحضور وفد برلماني وأعضاء من الحكومة المحلية لمحافظة المثنى وعوائل الضحايا.
وأفاد مراسل :، بأن المقبرة تضم رفات 75 من الضحايا الكورد، مشيراً إلى وجود مقبرتين جماعيتين من المقرر فتحمها في وقت لاحق بالمنطقة ذاتها.
وقالت عضو لجنة الشهداء في البرلمان العراقي، هدار البارزاني : إن "التحقيقات الأولية تظهر أن الضحايا الذين تم إخراج رفاتهم من أهالي منطقة كَرميان ومن عائلة الناجي الوحيد من حملات الأنفال (تيمور عبدالله)، وسيعود خلال الأسبوع المقبل من الولايات المتحدة بغرض التعرف على هوية الضحايا".
وتمكن "تيمور" من النجاة من الأنفال رغم إصابته، ومن ثم تولت عائلة عربية رعايته قبل أن تعيده إلى كوردستان بعد الانتفاضة، وفيما بعد أرسله جلال الطالباني إلى الولايات المتحدة لإكمال دراسته هنالك، وكان أحد الذين أدلوا بشهادتهم في محاكمة صدام حسين.
روداو
