• Friday, 20 February 2026
logo

عفرين.. مسلحو الفصائل السورية أتلفوا 45000 شجرة زيتون منذ آذار 2018

 عفرين.. مسلحو الفصائل السورية أتلفوا 45000 شجرة زيتون منذ آذار 2018
يستمر مسلحو الفصائل السورية الموالية لتركيا، باقتلاع وحرق وقطع الأشجار في منطقة عفرين بكوردستان سوريا، والتي دفع أهالي المنطقة من أعمارهم وأموالهم وجهودهم الكثير حتى نبتت وأثمرت ووصلت إلى ما هي عليه اليوم، فيما أكدت مصادر محلية من عفرين، أن عدد الأشجار المقطوعة والمحروقة تجاوز 45 ألف شجرة.

وكشف مصدر محلي من داخل عفرين،: عن أعداد الأشجار التي حُرقت واقتُلعت أو قُطعت على يد الفصائل السورية المسحلة والقوات التركية، مشيراً إلى أن 45000 شجرة زيتون أُحرقت وقُطعت منذ شهر آذار 2018، حيث أُحرقت حوالي 15000 شجرة، وقُطعت 30000 شجرة أخرى.

ويبلغ ثمن شجرة الزيتون الواحدة في المناطق السهلية 400 دولار وتنتج تنكتي زيتون، أما في المناطق الجبلية، فيبلغ ثمنها حوالي 200 دولار، وتنتج تنكة زيتون واحدة.

وعندما كانت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا "كوردستان سوريا" تُدير منطقة عفرين، كان سعر تنكة زيت الزيتون يتراوح بين 25 و28 ألف ليرة سورية، أما بعد سيطرة القوات التركية والفصائل السورية المسلحة الموالية لها على المنطقة، فهبط سعر تنكة زيت الزيتون وأصبح يتراوح بين 12 و17 ألف ليرة.

وفي هذا السياق أكد مسؤول منصة "آرمانج" الناشطة في مجال المجتمع المدني بعفرين، وليد معمو، :، أن "حرق وقطع أشجار الزيتون جزء من سياسة تغيير هوية المنطقة".

من جهتها أكدت مصادر خاصة : أن السلطات التركية تقطع وتقتلع أشجار الزيتون بحجة فتح الطرقات وإنشاء النقاط العسكرية، أما مسلحو الفصائل السورية الموالية لتركيا، فيقطعون قسماً من الأشجار لبيع أخشابها، فيما يحرقون قسماً آخر لتحويلها إلى فحم وبيعه، وإلى جانب أشجار الزيتون، تُحرق وتُقطع آلاف أشجار العنب والغابات الحراجية في منطقة عفرين.









روداو
Top