أربيل.. مصفى للمياه الثقيلة لسقي المساحات الخضراء في المدينة
أدى نقص المياه بسبب الزيادة السريعة في عدد السكان والتغييرات البيئية، إلى لجوء بعض الدول إلى إعادة استخدام هذا المورد الحيوي المحدود، وتعتبر إسرائيل الأكثر نجاحاً في هذا المجال من خلال قيامها بتدوير 86% من مياه الصرف الصحي.
ويوجد في الجارة إيران نحو 200 مصفى للمياه الثقيلة، ويستفاد من هذه المصافي في الري والزراعة وإنتاج الطاقة الكهربائية.
بدأ العمل في مشروع تصفية قسم من المياه الثقيلة في أربيل في العام 2008. أوكل المشروع إلى وكالة جايكا اليابانية، وتم في 2012 تخصيص أقل من ثمانية ملايين دولار في حين أن تنفيذ المشروع بحاجة إلى 750 مليون دولر، وكان مقرراً أن ينفذ المشروع بقرض ياباني طويل الأجل.
قدمت الحكومة اليابانية المبلغ كجزء من قرض بقيمة ثلاثة مليارات دولار للحكومة العراقية، لتنفيذ مشروعين مماثلين في العراق إضافة إلى مشروع أربيل، ويقول مدير عام المجاري في إقليم كوردستان، إن المبلغ في حوزة مجلس الوزراء العراقي.
سيخصص الماء الناتج عن المرحلة الأولى من مشروع تصفية المياه الثقيلة في أربيل، لسقي المساحات الخضراء في المدينة، ومن المقرر أن يجري في المراحل التالية جمع مياه المجاري من المنازل من خلال إنشاء شبكة مجاري لجمع المياه الثقيلة في خارج المدينة، وإنشاء محطة لتصفية تلك المياه وإنتاج الطاقة الكهربائية واستخدام المخلفات في تنمية الحزام الأخضر لمدينة أربيل.
روداو
