قائد قوات سوريا الديمقراطية: حربٌ كبيرة ستندلع في حال تعرضت مناطق شرق الفرات لهجوم
وقال عبدي في مقابلة صحفية إن "الدولة التركية حشدت قوات كبيرة على الحدود مع شمال سوريا، ونحن من جهتنا لدينا استعدادات لذلك"، مضيفاً "هناك أرضية مهيئة لحدوث استفزازات ومؤامرات، وأي خطأ وأي شرارة يمكنها أن تتسبب في إشعال النيران".
وأشار إلى أن "منطقة شرق الفرات لا تتشابه مع عفرين، هما منطقتان مختلفتان؛ ولا يمكن أن يتكرر هنا ما حدث في عفرين، لن نسمح بذلك أبداً، فقد اتخذنا قراراً استراتيجياً في مرحلة عفرين، ولم نرد أن تتسع رقعة المعارك، بل أردنا أن تنحصر المعارك في عفرين وهذا ما حدث، ولن يحدث ذلك في شرق الفرات"، مؤكداً "إذا بادر الجيش التركي إلى مهاجمة أي منطقة من مناطقنا، سيتسبب في حرب كبيرة".
وبشأن المنطقة الآمنة قال عبدي "الرئيس التركي أردوغان صرح منذ العام 2018 وقال بأن الجيش التركي قد أتم استعداداته، وسنبدأ بعملية شرق الفرات؛ ونحن نعلم بأنه على مدى الأعوام السبعة الماضية لم يحدث أي هجوم على تركيا من طرفنا؛ ولكن وجودنا يمثل قضية ومشكلة بالنسبة لأردوغان والدولة التركية، ونقولها دائماً: نحن لا نريد حرباً جديدة، حرباً كبيرة، أي أن حدوث أي حرب سوف تتسع رقعتها وتتحول إلى حرب كبيرة، وقدمنا مشروعنا بهذا الخصوص، وفي الحقيقة مشروعنا مقبول للغاية".
مبيناً أن إدارة المنطقة الآمنة "مسألة حدودية، فالدولة التركية تطالب بمنطقة آمنة بعمق 30 كيلومتر، ونحن نتمسك بأن تكون المنطقة الآمنة بعمق 5 كيلومتر، إلى جانب أن تنسحب وحدات حماية الشعب إلى خارج هذه المنطقة، وتترك مكانها للقوات المحلية".
وطالب عبدي بأن تقوم قوات دولية بمهمة "الدوريات الحدودية"، ويجب أن تكون هذه القوات الدولية من ضمن التحالف الدولي أو من قوة دولية أخرى، فالدولة التركية هي طرف في مسألة الحدود هذه ونحن نطالب بجهة حيادية".
روداو
