مسؤول بالإدارة الذاتية يكشف عن طريقة تعويض خسائر المزارعين بكوردستان سوريا
وقال بارودو: إن "هذه المسألة نوقشت خلال اجتماعنا الأخير، وأكدنا على ضرورة تويض خسائر الفلاحين الناجمة عن الحرائق، كما طلبنا من موظفي دوائرنا في كافة مناطق شمال وشرق سوريا بالتبرع بألف ليرة لكل موظف للمساهمة في تعويض تلك الخسائر، فضلاً عن مطالبة منظمات المجتمع المدني أيضاً بالمساهمة في تعويض الفلاحين".
وحول طريقة التعويض ووسائل تقدير الخسائر، أضاف بارودو قائلاً: "نسعى بداية لتعويض الخسائر التي تكبدها الفلاحون في البداية، مثل تكاليف البذار والحراثة، كما أفسحنا المجال أمام المنظمات المدنية العاملة في مناطقنا للمساهمة في تعويضهم، ونحاول العمل معاً لتعويض الخسائر الأولية، وليس الأرباح".
لافتاً إلى أن "مساحة الأراضي المحروقة فاقت 50 ألف هكتار، أي ما يُقدر بأكثر من 19 مليار ليرة سورية، وهذا الرقم يشمل الأرباح أيضاً، وليس الخسائر الأولية فحسب، ونعمل في الإدارة الذاتية لتعويض الخسائر الأولية فقط، بمساعدة موظفينا، وكذلك المنظمات المدنية".
وتابع الرئيس المشترك لهيئة الاقتصاد والزراعة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا "كوردستان سوريا: "لم نطلب أي مساعدة من النظام السوري أو أي جهة أخرى، بما فيها الجهات الدولية التي لم نتواصل مع أيٍّ منها".
وأردف بارودو أن "المراكز التابعة للإدارة الذاتية استلمت أكثر من 380 ألف طن من القمح، وأكثر من 180 ألف طن من الشعير، وقد صرفنا حوالي 50 مليار ليرة سوريا في هذا الإطار، ومن خلال هذه الكميات التي استلمناها سنحاول تأمين البذار للفلاحين للموسم الزراعي القادم، بالإضافة إلى تأمين الطحين للمطاحن".
يذكر أن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا "كوردستان سوريا" أقرت، أمس الخميس، تعويض المزارعين المتضررين من الحرائق في مناطق الإدارة الذاتية، وجاء القرار خلال الاجتماع الدوري الشهري لهيئاتها ومكاتبها السبعة، وحددت طريقتين للتعويض، الأولى "من خلال مساهمة من قبل الإدارة الذاتية وتقديم دعم مالي مباشر، أما الثانية فعن طريق حثِّ المنظمات على الدعم".
ومنذ مطلع شهر حزيران/يوليو الماضي، شهدت مختلف مناطق كوردستان سوريا اندلاع الحرائق في المحاصيل الزراعية، مما تسبب بخسائر مادية فادحة للأهالي الذين يعتمد معظمهم على الزراعة لتأمين لقمة العيش، فضلاً عن سقوط ضحايا من المدنيين أثناء محاولات إخمادها.
روداو
