• Friday, 20 February 2026
logo

ترمب: أراد أردوغان القضاء على الكورد فأوقفته

ترمب: أراد أردوغان القضاء على الكورد فأوقفته
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، أنه منع تركيا من شن هجوم على الكورد في كوردستان سوريا، وقال إن الجنود الأتراك كانوا ينوون الاصطفاف والانطلاق لإبادة الذين هزموا داعش معنا، فاتصلت بأردوغان وطلبت منه أن لا يفعل ذلك.

وقال ترمب في مؤتمر صحفي أعقب اجتماعات G20 في اليابان: "إن تركيا قضية مثيرة. قضية صعبة مثل الرئيس أردوغان، هو أيضاً صعب، لكنني مستمر معه. ربما يكون ذلك سيئاً، لكني أعتقد أنه أمر جيد حقاً، وأقول بصراحة إنه (أردوغان) لديه مشكلة كبرى مع الكورد، كما يعلم الجميع، كان قد حشد 65000 جندي على الحدود ويريد أن يمحو الكورد، في حين أنهم (الكورد) ساعدونا في مواجهة داعش وقمنا معاً بهزيمة الخلافة بنسبة 100%، اتصلت به وطلبت منه أن لا يفعل، فلم يهاجم، كان الجنود الأتراك ينوون الاصطفاف والانطلاق لإبادة (الكورد) الذين هزمنا معهم خلافة داعش، إنه لن يستطيع ذلك، ولم يفعل".

كان ترمب قد اجتمع مع أردوغان، قبل المؤتمر الصحفي وعلى هامش قمة G20 في اليابان، وكان أهم محاور اجتماعهما هو مسألة شراء تركيا صواريخ أمريكية وروسية، وكرر ترمب تلك الأقوال في مؤتمره الصحفي.

وعن تلك المسألة، قال ترمب: "نحن في حالة معقدة، لم يسمح للرئيس (أردوغان) بشراء صواريخ باتريوت، لهذا اشترى غيرها، إس 200 أو إس 400. كان يريد (شراء صواريخ باتريوت) لكن إدارة أوباما لم تسمح له، حتى توصل إلى اتفاق آخر (لشراء صواريخ من روسيا)، لهذا يذهب ويشتري صواريخ أخرى، ثم يأتون (إدارة أوباما) فجأة ويقولون: "حسناً، تستطيع شراء صواريخ منا"، أتدرون، لا يمكن لك أن تتاجر بهذه الطريقة، هذا ليس نافعاً".

وقال ترمب: "كانت تركيا صديقة لنا وحققنا أموراً عظيمة معاً. نحن شريكان تجاريان كبيران. نحن نمضي باتجاه التوسع. أعتقد أن ذلك الـ75 مليار دولار (حجم التجارة السنوية بين تركيا وروسيا) صغير. أعتقد أنه يمضي سريعاً ليتجاوز 100 مليار دولار".

من جانبه، تحدث الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عن العلاقات التركية الأمريكية، وقال: "لا شك أن شراكتنا الستراتيجية مع أمريكا تشجعنا على التعاون في كثير من المجالات. أعتقد أن هذا التعاون سيستمر في المرحلة القادمة وبنفس الصورة".










روداو
Top