• Friday, 20 February 2026
logo

استمراراً لسياسة التعريب.. 7166 عائلة من العرب الوافدين تعود إلى كركوك

استمراراً لسياسة التعريب.. 7166 عائلة من العرب الوافدين تعود إلى كركوك
بدأت عملية التعريب عام 1963، حينما هاجم الحرس القومي والجيش العراقي على المناطق الكوردية في كركوك حيث حرقوا القرى ونهبوا الممتلكات، وجرى تهجير الكورد من القرى الواقعة بين كركوك والدبس وناحية سركران وآلتون كوبري وليلان وشوان وتم توطين العرب فيها.، واليوم تعود سياسة التعريب في هذه المدينة ولكن بطريقة وزمن آخر، فقد عادت 7166 عائلة من العرب الوافدين الى كركوك منذ بداية هذا العام.

وقالت عضو مجلس محافظة كركوك، جوان حسن، في تصريح : إنه بعد أحداث 16 اكتوبر ارتفعت أعداد العرب المستوطنين في المحافظة ولإدارة كركوك سلطة كبيرة في السماح لمجيء هؤلاء العرب وتوطينهم في كركوك ما تسبب بحدوث التغيير الديمغرافي.

مكونات كركوك
تضم كركوك مكونات الكورد والتركمان والعرب والمسيحيين، وعلى الرغم من عدم إجراء إحصاء سكاني في العراق منذ عام 1987، لكن بحسب البطاقات التموينية ونتائج الانتخابات فإن الكورد يشكلون الأغلبية في كركوك يليهم العرب ثم التركمان ومن بعدهم المسيحيون.

600 ألف نازح في كركوك
في عام 2014 وبسبب ظهور داعش، نزح أكثر من 600 ألف شخص من محافظات نينوى وصلاح الدين وديالى وبغداد والأنبار إلى كركوك وأقاموا فيها، ويقول رئيس مجلس محافظة كركوك وكالةً، ريبوار الطالباني إن محافظ كركوك وكالة، راكان الجبوري، يسعى لنقل هويات الأحوال المدنية لهؤلاء النازحين الـ600 ألف إلى كركوك، في حين أن نظام البعث وطّن 200 ألف عربي في المحافظة فقط.

7166 عائلة عربية جاءت الى كركوك
منذ 2 كانون الثاني 2019 ولغاية 19 من شهر حزيران لنفس العام، جاءت 7 آلاف و166 عائلة عربية من محافظة نينوى وصلاح الدين وديالى ومناطق وسط وجنوب العراق الى كركوك ولأسباب كثيرة.

نقل البطاقة التموينية الى كركوك
يقول مكتب تنفيذ الماذة 140 في كركوك، بأنه يتم السماح وعلى مستوى العراق بنقل البطاقة التموينية، وبالإضافة الى الخصوصية التي تتميز بها كركوك، إلا ان العرب يستطيعون نقل بطاقتهم التموينية اليها، وهم يقومون بذلك حالياً.

نقل هوية الاحوال المدنية للعرب الوافدين الى محافظة كركوك
أكد مكتب تنفيذ المادة 140 في كركوك، بأن وزارة الداخلية العراقية، يسمح بنقل هوية الاحوال المدنية للعرب الوافدين الى كركوك، وبشكل أكبر مما كان عليه الوضع قبل احداث 16 من اكتوبر.

نزح حوالي 119 الف و 526 كركوكياً الى أربيل والسليمانية بسبب أحداث 16 من اكتوبر، أكثر من 77 الف منهم اصبحوا نازحين في أربيل، و42 الف أصبحوا نازحين في مدينة السليمانية، والبقية نزحوا الى مناطق كرميان، ونزح ايضا حوالي 10 الاف شخص الى مناطق طوزخورماتو، إلا ان هذه الاعداد قد انخفضت بعد رجوع أكثرهم الى مناطقهم التي كانوا فيها، وتم اقصاء الكورد من حوالي 50 منصباً إدارياً في كركوك وطوزخورماتو.










روداو
Top