الحشد الشعبي ينأى بنفسه عن الصراع الأمريكي – الإيراني
وقال الكاظمي : إن "الحشد الشعبي له الحق في الدفاع عن نفسه وهو قادر على ذلك؛ لكنه كقوة عسكرية تابعة للحكومة العراقية ينأى بنفسه عن الصراع الأمريكي – الإيراني".
وأضاف أن "دول في المنطقة تدفع الأموال الطائلة لتأجيج الأوضاع بين الولايات المتحدة وإيران، لذلك نحن نحذر من اندلاع أي حرب فأن الخاسر الأكبر سيكون العراق".
وفي ذات السياق نفى الكاظمي الوثيقة المسربة عن "كتائب حزب الله" التابعة للحشد الشعبي والتي وجهت تهديدات مباشرة إلى رئيس تحالف القرار العراقي، أسامة النجيفي.
وأكد القيادي في الحشد أن "هذه الوثيقة باطلة".
وجاء في وثيقة منسوبة الى المعاون العسكري للكتائب الى أسامة النجيفي "بعد ان دقت أجراس الحرب بين الحق والباطل بين الجمهورية الاسلامية (جمهورية المقاومة) والولايات المتحدة الشيطان الأكبر نود ان نوضح بان فصائل المقاومة الاسلامية وعلى رأسها كتائب حزب الله العراق ستتصدى لكل سياسي يقف ضد الجمهورية الاسلامية وسيكون هدفاً كل من يقف مع محور الولايات المتحدة ومن معها من العملاء".أكد مسؤولون إيرانيون، لوكالة "رويترز"، أن طهران تلقت رسالة من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عبر سلطنة عمان الليلة الماضية للتحذير من هجوم وشيك، وأضافوا أن مصادر ذكرت أن ترمب قال فى رسالته "لا نريد الحرب بل محادثات"، ومنح طهران مهلة لبدء المحادثات.
وقال مسؤولون، إن إيران ردت على عمان بأن المرشد الأعلى يعارض أي نوع من المحادثات مع أمريكا، لكن الرسالة ستنقل إليه، وأضافوا "ترمب أمهل إيران فترة زمنية محددة للرد على رسالته.
وأضافوا "رد إيران الفوري على الرسالة كان تحذيراً صريحاً بشأن العواقب الإقليمية والدولية لأي عمل عسكري أمريكي".
روداو
