مواطنون بغداديون متفائلون بزيارة نيجيرفان البارزاني لتعزيز التقارب بين أربيل وبغداد
وأكد أحد سكان بغداد، على ضرورة "أن تكون العلاقات بين الإقليم والمركز ناجحة، وأنه يجب حل المواضيع العالقة مع السيد نيجيرفان البارزاني الذي تأملت بغداد خيراً بانتخابه، وتعتبر كركوك من أهم المواضيع العالقة التي طال أمدها، هذا بالإضافة إلى مسألة المادة 140 وقانون النفط والغاز".
وتحدث مواطن آخر بالقول، إن "هذه بادرة خير بين بغداد وأربيل، وكوردستان جزء لا يتجزأ من العراق، ونتأمل خيراً من حكومة نيجيرفان البارزاني من أجل انفتاح العلاقات وتسوية المشاكل العالقة بين بغداد وأربيل، ويجب الاتفاق على كافة المسائل، خصوصاً النفط والمنافذ الحدودية وغيرها من المشاكل العالقة".
فيما قال أحد أهالي بغداد، إن "العلاقة بين الإقليم والمركز تدهورت كثيراً بعد الاستفتاء عام 2017، ولكننا رأينا تحسناً تدريجياً في هذه العلاقات في عهد حكومة عادل عبدالمهدي، كما أن هناك تحسناً تاريخياً يحسب للإقليم، لأن العلاقة بين أربيل وبغداد تحسنت في الفترة الأخيرة، خصوصاً بعد مجيء عادل عبدالمهدي الذي يعتبر سياسياً مقرباً من الإقليم ومن الزعماء الكورد. هناك مواضيع مهمة وحساسة تمس مصلحة الشعب العراقي والحكومة العراقية، ويجب أن تحل بشكل جذري وليس من خلال الحلول الترقيعية، لا سيما موضوع تصدير نفط كركوك، وكذلك دفع رواتب الموظفين الكورد".
من جهته أكد أحد البغداديين أن "الفائدة متبادلة بين الإقليم والمركز، فالشعب واحد والمصالح مشتركة بين الأطراف، وبعد الاستفتاء تطورت العلاقات، خصوصاً من خلال انفتاح الإقليم فيما يتعلق بدخول المواطنين إليه بشكل ملحوظ. السيد نيجيرفان البارزاني يتمتع بشعبية كبيرة بين العرب، وهو محبوب لدى أهالي بغداد وباقي المحافظات، وعلى الزعماء الاتفاق على فتح الطرق أمام المواطنين للدخول والخروج بيسر وراحة بين الإقليم والمركز".
ووصل رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان البارزاني، اليوم الخميس، إلى العاصمة العراقية بغداد في أول زيارة له بعد تنصيبه رئيساً لإقليم كوردستان، وعقب وصوله إلى بغداد، عقد اجتماعات مع رؤساء الجمهورية، مجلس الوزراء، ومجلس النواب.
روداو
