• Friday, 20 February 2026
logo

البيشمركة تجدد مطالبتها للدفاع العراقية بزيادة التنسيق الأمني في المناطق المتنازع عليها

البيشمركة تجدد مطالبتها للدفاع العراقية بزيادة التنسيق الأمني في المناطق المتنازع عليها
كررت وزارة البيشمركة خلال الفترة الماضية مطالبة الدفاع العراقية بالاجتماع لتعزيز التنسيق من أجل مواجهة تحركات تنظيم "الدولة الإسلامية" داعش في المناطق المتنازع عليها كما كان عليه الحال قبل 2014، ولا تزال في انتظار رد من بغداد.

وقال وكيل وزارة البيشمركة، سربست لزكين، : "وجهنا كتباً رسميةً إلى وزارة الدفاع العراقية، وأبدينا استعدادنا للاجتماع والتنسيق والعمل المشترك، لكن بغداد لم تستجب لطلبنا حتى الآن".

وحول مضمون الكتاب، أوضح لزكين: "لمنع ظهور داعش مجدداً علينا أن نقوم بحماية أمن المناطق بشكل مشترك وتنفيذ عمليات مشتركة، لأنه لا يمكن للأجهزة العراقية بوحدها السيطرة على هذه المناطق بدون البيشمركة"، مشيراً إلى أن داعش نفذ خلال الأشهر الماضية عدة عمليات خارج مناطق سيطرة البيشمركة.

وتابع: "أجري مسح في النقاط الرئيسة المتفق عليها بين البيشمركة والجيش العراقي، وهنالك فراغ أمني يجب ملؤه بشكل مشترك، لكن المسألة الآن معلقة على رد بغداد".

وفي وقت سابق، اتفقت وزارتا البيشمركة والدفاع العراقية على تشكيل خمس لجان مناطقية في ديالى وكركوك وطوزخورماتو ومخمور والموصل كما شكلت لجنة عليا للتنسيق.

وعقد آخر اجتماع بين اللجان العليا في وزارة البيشمركة والجيش العراقي في شهر شباط الماضي.

وقال ناصر هركي، مقرر لجنة الأمن والدفاع النيابية في البرلمان العراقي، لشبكة رووداو الإعلامية: "اللجان العليا لا تزال قائمة، وقد تفرعت عنها لجان أخرى من ديالى وحتى شرقي نينوى".

ومضى بالقول: "بحسب متابعتنا للأمر، فإن قادة العمليات منحوا صلاحيات كاملة لتنفيذ عمليات مشتركة مع البيشمركة".

وأكد أن "هناك فراغ أمني من مخمور وحتى كفري، وسيقوم البيشمركة والجيش العراقي بعمليات مشتركة متى ما تطلب الأمر ذلك".





روداو
Top